يَبُلُّ وَجْهَ الأَرضِ. والمُرَصَّغُ : الذى يكون ثَراه رُصْغاً.
وقال : وَجدت ثَرًى لم أَنْكُزْهُ ؛ أَى : لم أَبلُغْ أَقْصاه.
وقال : لم أَنْكُفْ عَرْضَها من عَرْضِها ؛ أَى : لم أَقْطعه.
والرَّذَاذُ ، يَبُلّ وَجه الأَرضِ ؛ قد أَرذَّت.
والرَّاعِبُ : الذى يملأُ كلَّ شىءٍ. والْهَمِيمَة : السَّحابةُ الضَّيِّقة لم تُسِل الغَدِيرَ فى السَّهل (١) ؛ قال :
|
وجاءَت سَماءٌ آخِرَ الليل وقَّطَتْ |
|
نِطَافاً ولمّا يَأْتِ سَيلُ المَذانِبِ |
والْمَذَانِبُ : أَعَالِى الأَوْدِية ، وهو ذَنَبُ الشِّعْبِ.
ويقال : أَصابتنى سماءٌ بدِيمةٍ روَّتْ وجهَ الأَرْضِ ، ولم يَكُ فيها فَجْرُ سَيْل ولا جَرْحٌ ، ثم عارضت ، حتى إِذا سِرْتُ عُقْبتين أَو ثلاثا ، عارضتُ مَطَراً شَدِيدا جَوْدًا ناهِكاً ، يُسيلُ التَّلعةَ والسَّنَد ولِحْظَ ، الجَبل ، وهو أَصلُه ، والزَّهادُ يُسيلُه أَيضا ، ونَكَفتُ ذلك المَطر فأَنْكَصْتُه ورائى ، ثم عارضتُ مطراً جَوْداً ناهِكاً مُحْتَطِباً ، لا أَدْرى أَيْنَ وُجُوهُ سُيولِه ، ثم نَكفْتُه وطَعنتُ فى أَرضٍ فيها فَراشُ سَحابٍ ، بينهُ فُتُوقٌ (٢).
الْحِبْرُ : الأَثَرُ : وقال القَطامّى.
|
وكنتُ إِذا قَوْمٌ جَفَوْنى رَميتُهمْ |
|
بدَاهيةٍ شَنْعاءَ باقِيةِ الحِبْرِ (٣) |
قال الأَسدىّ : الْحَتَكُ : الفِراخُ الصّغار ، وهو البَهْمُ من الغَنم.
وقال : العُذْرىّ : قَوْسٌ مُحَالَةٌ ، إِذا لم تُوتَرْ ولم يُرْمَ عنها.
وقال : الحَبْسُ : الجَبلُ (٤) الأَسودُ العظيمُ : قال :
|
كأَنه حَبْسٌ بلَيلٍ مُظْلمِ |
|
جَلّل عِطْفيهِ الرَّبابُ المُرْهِمُ |
|
عَجَنَّسٌ عُراهِمٌ عجَمْجَمُ |
|
كأَنّهُ بُرْجٌ بَنتْهُ الأَعْجَمُ |
__________________
(١) فى نسخة : «والوقيط فى السهل».
(٢) وهذا استطراد آخر فى المطر ، ليس كله من الباب.
(٣) الديوان (ص : ٧٧).
(٤) الأصل : «الحبل» ، بالحاء المهملة ، تصحيف.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
