فَيأْخذون نِعالَهم ، ثم يَضربون الزَّبيبَ بها ؛ ليَنْتَثِر ما كان فيه من تَفارِيق. وقال : الْمَرِحَةُ : الأَنبارُ من الزَّبيبِ وجَميع الحُبوب. وقال : الْمِعْقَابُ : البَيْتُ الذى يُجْعل فيه الزَّبيبِ. وقال : الْمَاكِرَةُ : العِيرُ التى تَحمل الزبيبَ والطَّعامَ من الإِبل. والذَّهَبُ ، عندهم : القَفِيزُ العظيم. وقال : النَّاهِرُ : العِنبُ الأَبيضُ ، وهو النَّهْرُ. وقال : الصَّعَفُ : عَصيرُ العِنبِ إِذا عُصر.
والْعَزْمُ : نَجِيرُ العِنب ، إِذا عُصِر ، وحَبُّهُ الحِصْرِم. وقال : الخِلْبُ : ورَق الكَرم. وقال : السَّرِيف : سَطْرٌ من كَرم ، وهى السُّرُفُ. والقَضِيبُ من الكَرْم : السَّارِع ؛ والدَّقِيقُ الذى يلتوى عليه : ظَفَرٌ (١).
وقال : ما ذاق حَثْراً ؛ أَى : ما ذاق طعَاماً من سَويقٍ أَو خُبز.
وقال العُذرّى : سَلْهُ حَلِيتَ ولم تُنْكِهْ.
وقال : ما أَنْكَهَنِى شَيئاً.
وقال أَبو المُسلَّم : حَوِّرْ عَيْنَ البَعِيرِ ؛ أَى : أَدِرِ الكَىَّ على المَحْجِرِ كُلِّه.
وبَعِيرٌ أَحْوَرُ : أَصفَرُ مَجْرَى مَدامِعِ عينيه.
وقال : قد حَفَشَتِ السَّماءُ ، تَحْفِشُ ، إِذا سالت.
وقال : المُدارِكُ من المَطر : الذى يُمطر بعد آخر قد كان له ثَرى ، وكان قبل ذلك بشَهر أَو نَحوه. وقال : الطَّشُ : أَقلُّه ؛ ثم الرَّشُ ، أَكثرُ منهُ ؛ ثم الدِّيمَةُ ، وهى التى تَدوم وليس لها جَرح سَيْلٍ ؛ ثم الْوَابِلُ ، الذى ليس وراءَه شىءٌ ؛ ثم الْمُحْتَطِبُ ، الذى يَقلع أُصول الشَّجر ؛ ثم الجَوْدُ الحِمِرُّ : الذى يَقشِر الأَرضَ من شِدّته. وقال : الْفَرَاشُ من السَّحاب : القِطَعُ المُتفَرقةُ ، فَراشَةٌ بمكان كذا وكذا ، إِن يُصِبْهُ (٢) تَبعُه من السَّحاب ، فهو تَشريع العشبَ ، فإِن لم يصبهم ، فهو أَرْصادٌ ؛ الواحد : رَصَدٌ. والدَّثُ : الذى
__________________
(١) هذا كله عن العنب ، وهو من قبيل الاستطراد ، وكله لا ينتظمه الباب.
(٢) الأصل : «أن يصيبه».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
