الْمُنِيمَة : التى قد اطْمأَنَّ إِليها ، وعلم أَنها ستُنجيه ـ بإِذن الله ـ مِمّا يُخاف.
وقال :
ولم تَكُن دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ
وقال : الْحَنْبَل : القَبِيحُ الخَلْق من الرِّجال.
وقال : تَحَوَّشْتُ منه ؛ أَى : ذُعِرْتُ منه ، وفَزعتُ.
وقال النُّمَيْرىّ : الْحُوَيْبِيَةُ ، من الإِبل : الخَذول الشَّديدة الأَكل ، إِن بَركت لم تَثُرْ فى سَريح.
وقال : ضَربته فما قال : حَسَ ولا بَسّ.
وقال :
|
فَمن كان يَعْيا بالجَوابِ فإِنَّه |
|
أَبو عامرٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَددْ |
وقال العَدوىّ : الْمِحْرَجُ ، من الكِلاب : الذى فى عُنُقِه قِلادةٌ.
وقال : الْحَفِيلُ : ما بَقى فى الكَرْم بعد قِطَافِه.
وقال الخُزاعىّ : قد اسْتَحْلَبَتِ الشاةُ ، فَأَحْلَبَهَا.
وقال الطائىّ : قد أَحَالَ بفُلانٍ الخُبْزُ ، إِذا سَمِن عنه ، وكلُّ شىءٍ سَمِنَ عنه ، فهو كذاك.
وقال : القَوْسُ : حَنِيَّةٌ ، وجِماعُهُ : حَنِيٌ.
وقال : حِجَاجُ الصَّخرةِ : المكانُ المُتكاهِفُ منها.
وقال : الْحِرْصِيَانُ : القِشْرُ الذى بين الجِلْد والبَطن ؛ وقال الطائىّ : قولُه :
... حتى انطوَى ذُو ثَلاثها (١)
يعنى : الْحِرْصِيَانَ ، والكَرِش ، والجِلْدَ.
وقال الحارثىّ : الْحَشَر : التَّبْن ؛ والحَمَاط :
تِبْنُ الذُّرة.
وقال : إِنه لَحَزَوَّرُ القَدم ؛ أَى : قَصِيرُ القَدمِ.
وقال : الحِزْفَرَّةُ (٢) : المكانُ الشَّديد.
__________________
(١) البيت للطرماح كما فى اللسان (حرص) وتمامه :
|
وقد ضمرت حتّى انطوى ذو ثلاثها |
|
إلى أبهرى درماه شعب السناسن |
(٢) الحزفرة : كإردبة. (القاموس).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
