وقال الشِّيبانىْ : الْجَعَاجِرُ ؛ يَتَّخذون من العَجين مثلَ الجِمال وغير ذلك من التَّماثيل ، فيَجعلونها فى الرُّب إِذا طَبخوه فَيأْكلونه ؛ والواحدة : جُعْجُرَّةٌ.
وقال الشَّيبانىّ : الْجَذَّابَةُ (١) : هُلْبَةٌ يَتَّخِذها الصِّبْيانُ ، يَصِيدون بها القَنابِرَ.
وقال الْمَجَالِيحُ ، من الإِبل : التى تَبْقَى أَلْبَانُها بعد الإِبل كُلِّها.
الْأَجْشَرُ : البَعِيرُ الذى به كَهَيْئَةِ السُّعال ؛ وناقةٌ جَشْرَاءُ.
والْجَشَرُ (٢) : الفَوْم الذين قد عَزَبوا عن أَهليهم فى أَموالهم ؛ قال الأَخطل :
|
يَسْأَلُه الصُّبْرُ من غَسّانَ (٣) إِذ حَضَرُوا |
|
والحَزْنُ كَيف قَرَاك الغِلْمَةُ الجَشَرُ |
وقال : شَرِبَ الْجَاشِرِيَّةَ ، وهو الذى يُشْرَبُ سَحَراً.
وقال للفَرس : إِنهُ لَذُو جَبَبٍ ، إِذا كان تَحْجِيلُه إِلى الرُّكَبِ ؛ قال الأَخطل :
|
تَكَشُّفَ الخَيْل عن ذى (٤) شارة تَئِق |
|
مُشَهَّر الوَجْهِ والأَقرابِ ذى جَبَبٍ |
وقال آخر :
لاحَتْ لهم غُرَّةٌ منها وَتَجْبِيبُ
وقال : الْمُجَمْهَرَةُ ، من الإِبل : المُوثَّقةُ الخَلْق ؛ قال الأَخطل :
|
كَبْداءَ دَفْقَاءَ مِحْيَالٍ (٥) مُجَمْهَرَةٍ |
|
بَعيدةِ الضَّفْر من مَعْطَوفَةِ الحَقَبِ |
وقال الطُّهَوىّ وغيرُه : الجُمَّاحُ (٦) ، يُؤْخذ عُودٌ أَو قَصبةٌ ، فتُجعل فى رأْسهِ تَمْرَةٌ ، وليس فيهِ ريشٌ ولا نَصْلٌ ، فيُغْلى بِه.
وقال السُّلمىّ : الْهَجِيرُ ، من الإِبل : الذى لا يُرْسَلُ فيها ، رَغْبَةً عنهُ ؛ وقال :
|
صَلاخِدُ منها مَا تَرَبَّعَ مُرْغَداً |
|
هَجِيرٌ ومنها ضاربُ الشَّوْل مُلْبدُ |
__________________
(١) مشددة. (القاموس).
(٢) بالتحريك. (القاموس).
(٣) كذا فى الصحاح للجوهرى ، وتاج العروس ، واللسان (جشر). وفى الديوان (ص : ١٠٦): «حسان».
(٤) الديوان (ص : ١٨٣): «تجفل الخيل من ذى».
(٥) الديوان (ص : ١٨٥) وكفاية المتحفظ للأجدابى (صفحة ٢١) : من كل صهيبا؟
(٦) قيده صاحب القاموس تنظيرا : كرمان.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
