وقال : الْمُجَرَّذُ ، حين يَطْلُبُ كذا وكذا ؛ أَى : حَريصٌ.
وقال : الْجِلَازُ ، جِلَازُ السَّوطِ : السَّيرُ الذى يُجعل على السَّوْطِ ؛ تقول : جَلَزَ يَجْلِزُ.
وقال : رجلٌ جَحْلٌ ، إِذا كان غليظَ الوَجهِ ، واسعَ الجَبِين ، كزَّه (١) ، فى عِظَم وغَلِظٍ وأَسنانٍ.
وقال : ما خُبْزُكُم هذا إِلَّا جِلْفَةٌ كلُّهُ ، إِذا يَبِس أَعلاه.
وقال : اسْتَجْرَيْتُ فلاناً ، وهو أَن تُزَيِّنَ له ما يُريد من أَمَره ؛ قال :
|
وأَعصى إِلى اليوم العَجيبَ سَماعُه |
|
أَميرى وأَسْتَجْرِي اللَّذيذَ المُلَوَّمَا |
وقال : الْجِبَابُ : أَنْ تَتَخايَرَ امرأَتان أَيَّتُهما أَحْسَنُ ، فتَقول : قد تَجَابَّتَا جِبَاباً ، فَجَبَّتْ فلانَةُ فُلانةَ ؛ أَى : قالوا : هى أَحْسَنُ مِنْها (٢).
وقال :
|
جُنَّتْ ـ جُنُونًا ـ نِبْتَةً ـ وتَأَبَّدَتْ |
|
عُشْباً أَجَنَ الأَرْضَ ذا أَلْوانِ |
وقال الأَصْبَغُ الكَلْبىُّ :
|
أَلَا ـ يا ـ أَيُّها ـ المَحجوبُ ـ عَنَّا |
|
عَليك ورحمةُ الله السَّلامُ (٣) |
وقال البَكْرىّ : التَّجَاذِي : أَن يَتَجَاذَى القومُ للرُّكَبِ للخُصُومةِ أَو الكلام أَو الفخَارِ.
وقال : جَحَمَتْ نارُكم ، تَجْحَمُ ، إِذا كَثُرَ جَمْرُها ، وهى جَحِيمٌ ، وجَاحِمَةٌ.
وقال : أَوْرَدُوا جَلائِلَ مالِهم.
وقال العَدوىَ : نقول للغلام : هو الْجَبْرُ ؛ وللعُود : جَبُبْرٌ.
وقال : إِنِّى لَأُجَادُ إِلى كذا وكذا ؛ أَى : أَفْعَلُ كذا وكذا ؛ أَى : أُريدُ ذاك وأُهُمُّ به.
وقال : أَجْمَعَ فلانٌ إِبلَ فلانٍ ، إِذا جَمَعَهَا فاسْتاقَها ؛ فقد جَمَعَهَا.
وقال : الْجَبُوبُ : المَدَرُ ، الواحدة : جَبُوبَة.
وقال الخُزاعِىُّ ، ثم الغاضِرِىّ : أَجْذَيْتُ الحَجَرَ : أَشَلْتُه ؛ والحَجَرُ : المُجْذَى.
__________________
(١) الأصل : «كرها» ، تحريف ، صوابه من اللسان (جحل).
(٢) مر شىء من هذا (انظر فهرست هذا الكتاب).
(٣) ليس من الباب.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
