وقال : يقول الرجلُ : تَجَذَّيْتُ يومى أَجمع ؛ أَى : دَأَبْتُ ؛ وتَجَذَّتْ المرأَةُ على النَّسْج يومها أَجْمعَ.
وقال : هذا رجلٌ جَرِيمٌ ؛ أَى : له جِرْمٌ ، وهو من الجِسْمِ.
وقال : صَبَّ لى جِزْعَةً (١) من لَبنٍ.
وقال : أَجْحَمُ العَينين : الجاحِظُ العَينين.
وقال : الْإِجْحَافُ : الدُّنوُّ مِنْهُ ؛ تقول : أَجْحَفَ به : دَنا مِنْهُ.
وقال : يَأْتى علىَّ ثلاثةُ أَشهر لا أَجْتَنِبُ فيها ، من الْجَنَابَةِ ؛ والْمُجْنَبُ من الخَيل : الذى يأْخُذُ جَانِبًا.
وقال : الْمُجَرْفَسُ : المُقَفَّصُ ، وهو الْمُقَبَّضُ ؛ قال : :
|
كَأَنَّ كَبْشًا ساجسيًّا أَدْبَسا |
|
قُبِّضَ فى عُثْنُونِه (٢) مُجَرْفَسَا |
وقال : ناقَةٌ ضَخْمَةُ الْجُثْوَةِ ، إِذا كانت ضَخْمَة البِرْكَةِ.
وقال : الْجَاذِيَةُ : التى لا يَمنعها القُرُّ ولا الجَدبُ أَن تَدُرّ ، إِذا أَدَرَّتْ تَعْتَلُ (٣).
وقال : الْمُجَلَّدُ : الحُوارُ يَلْبَسُ جِلْدَ آخرَ مات قَبْلَه ، لِتَرْأَمَهُ أُمُّ المَيِّتِ.
وقال : قد تَجَشَّمَتْ الدَّابَّةُ ، إِذا سَمِنَت ، وَكَثُر لحمُها ؛ وجَشِمَتْ المَرأَةُ ؛ أَى : سَمِنَت ؛ وجَشِمَ الكلأُ ، وجَشِمَت الأَرضُ ، إِذا كَثر عُشْبُها ، وكَثر ماؤُها ؛ وجَشَّمت ؛ وقال القُطامىّ :
|
إِذا ـ هَبَطْنَ ـ مكاناً ـ واعْتَرَكْنَ ـ بهِ |
|
أَحَلَّهُنَّ سَنَامًا عافِيًا جُشِمَا (٤) |
وأَنا أَشُكُّ فيه ، وأَخاف أَن يكون الأَعْرابىُّ تَخَرَّصَهُ.
وقال الْجَوَامِزُ ، من الإِبل : المَخَاضُ تَجْمزُ بأَلبانها ، تَضربُ بالحِلَاب ، ثم تَجْمِزُ قِبَلَ الفَحل.
وقال : هذه فَأْسٌ جُرَازٌ ؛ أَى : تَقطع كُلَّ شىءٍ.
__________________
(١) وقيدها صاحب القاموس (جزع) بالعبارة : بالكسر وبضم ، للقليل من الماء.
(٢) اللسان (جرفس): «بين حني لحيه».
(٣) عبارة اللسان : «الناقة التى لا تلبث إذا أنتجت أن تفرز ؛ أى : يقل لبنها».
(٤) الديوان : (ص : ٧١).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
