البحث في نهج الحقّ وكشف الصدق
٥٧٢/١٠٦ الصفحه ٢٥٢ :
كَرِهْنَاهُ عَلَى حَدَاثَةِ السِّنِّ وَحُبِّهِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (١).
وَحَمْلِهِ
سُورَةَ الْبَرَا
الصفحه ٢٦٧ : بكر تطلب ميراثها ، وجاء
العباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه ، وجاء معهما علي ، فقال أبو بكر : قال رسول
الصفحه ٢٨٤ : فيما روي عنه بقوله : متعتان كانتا على عهد رسول الله (ص) وأنا أنهى عنهما وأعاقب
عليهما.
وفي بعضه
الصفحه ٢٩٠ : عُمَرَاهْ (١).
وقيام شهر رمضان
أيام الرسول ص ثابت عندنا لكن على سبيل الانفراد وإنما أنكرنا الاجتماع على
الصفحه ٣٣٧ : قَالَ بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى
الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ
الصفحه ٣٥٩ :
وأصحابنا يقولون لا يكون حالها أعلى من حال نبيهم محمد ص ولو ادعى محمد ص مالا على
ذمي وحكم حاكم ما كان للحاكم
الصفحه ٤٥٠ : ـ ذهبت
الإمامية إلى وجوب صلاة العيدين على من يجب عليه صلاة الجمعة.
وقال الفقهاء إلا
أبا حنيفة إنها
الصفحه ٤٥٣ :
يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا
أَرْبَعاً وَأَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ خَمْساً فَسَأَلْتُهُ
الصفحه ٤٥٨ :
وقال أبو حنيفة
يكفي وجوده في طرفيه (١) فلو ملك أربعين شاة سائمة ثم هلكت إلا واحدة ثم مضى عليها
أحد
الصفحه ٤٦٢ : الإمامية
إلى أن من أكل أو شرب ناسيا لا يفطر.
وقال مالك يفطر
ويجب عليه القضاء (٢) وقد خالف في ذلك قَوْلَهُ
الصفحه ٥٠٣ :
فإن العقل قاض
بوجوب العوض عن الظلم.
وقال تعالى (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا
عَلَيْهِ
الصفحه ٥٠٤ : المالك بين دفع الثوب ومطالبته بقيمته أبيض وأخذ الثوب مصبوغا ولا شيء عليه (١).
وقد خالف العقل
والنقل
الصفحه ٥٠٦ : فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَجَزاءُ
سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ).
والعقل الدال على
عدم
الصفحه ٥١١ :
٤ ـ ذهبت الإمامية
إلى أنه يصح الوقف على بني هاشم وبني تميم.
وقال الشافعي لا
يجوز لعدم حصرهم
الصفحه ٥١٧ : (٢).
وهو خلاف العقل
الدال على امتناع صحة ملكية الميت وأن تمليك واحد بعينه لا يكون تمليكا لغيره.
٩ ـ ذهبت