والاخر : أنه ليس معنى التجلي للجبل أنه ظهر له عليه (١) بعد ما كان محجوبا عنه، بل إنه خلق فيه الحياة والرؤية ، فرآه على ما حكى ابن فورك (٢) عن الأشعريّ وضعفهما ظاهر.
__________________
(١) في (أ) بزيادة لفظ (عليه).
(٢) هو محمد بن الحسن بن فورك الأنصاريّ الأصبهانيّ أبو بكر واعظ عالم بالأصول والكلام ، من فقهاء الشافعية ، سمع بالبصرة وبغداد وحدث بنيسابور وبنى بها مدرسة قتله محمود بن سبكتكين بالسم عام ٤٠٦ ه لقوله : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم رسولا في حياته فقط.
من كتبه : مشكل الحديث وغريبه ، وفي أصول الدين ، وغير ذلك كثير.
راجع السبكي في الطبقات ٣ : ٥٢ ـ ٥٦ ووفيات الأعيان ١ : ٤٨٢ والنجوم الزاهرة ٤ : ٢٤٠.
١٨٧
![شرح المقاصد [ ج ٤ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3516_sharh-almaqasid-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
