البحث في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين
٤٠/١٦ الصفحه ١٠٦ : السرّ الذي لا ينكره إلّا
من أبى وكفر ، والولي الذي تعرض عليه أعمال البشر (٥) ، وإليه الإشارة بقوله
الصفحه ١٠٧ : الغير هو العلم الثابت لواجب الوجود والذي هو عين الذات ، وهذا مختص
بالله ولغيره كفر.
أمّا العلم بالغيب
الصفحه ١٠٨ : كفر بما نزل على محمّد ، وإنّا لنشهد أعمالكم
ولا يخفى علينا شيء من أمركم ، وإن أعمالكم لتعرض علينا
الصفحه ١٤٨ : ، ثم صبر هنيهة ، وقال : لا إله إلّا الله غل وكفر ، وحمل إلى
حفرته ، ثم صبر هنيهة ،
وقال : لا
إله إلّا
الصفحه ١٧٧ : في سماواته وأرضه ،
أخذ له بذلك العهد على جميع عباده ، فمن تقدّم عليه كفر بالله من فوق عرشه فهو
يفعل
الصفحه ١٩٠ :
فصل
[علي عليهالسلام ألف الغيب]
ثم أبان من فضل
وليّه ما لم ينكره إلّا من تولّى وكفر ، فقال
الصفحه ٢٠٧ :
تقلّب جناح الطير في الهواء ، ومن أنكر من ذلك شيئا فقد كفر بالله من فوق عرشه ،
وأوجب لأوليائه الجهل ، وهم
الصفحه ٢١٢ : ما وضح من البرهان المبين ، فقد كذب
بالقرآن ، وكفر بالرحمن ، وكفى بجهنّم سعيرا
الصفحه ٢١٣ : من آل محمد
يغرب (٢) عنه شيء من الأمر المختوم يعني ممّا
كتب العلم على اللوح ، فقد كفر بما نزل على محمد
الصفحه ٢٢٩ :
الاعتقاد تصديق الكل ، أو إنكار الكل ، لكن إنكار الكل كفر ، وتصديق الكل إيمان.
فصل
وكذا القول في
العترة
الصفحه ٢٣٢ : اللب في معناه وكفر ، وإليه الإشارة بقوله صلىاللهعليهوآله : «خلقت
أنا وعلي من جنب الله ولم يخلق منه
الصفحه ٢٣٣ : استنشاق نسيم أزهار هذه الأشجار ، والتصديق لهذه الآثار ،
ومن أنكرها ولو حرفا منها فقد عارض زكام الكفر خيشوم
الصفحه ٢٣٥ : لأن حبّه إيمان
وبغضه كفر ، وهو يعرف وليّه وعدوّه فهو إذا يقسم وليه إلى النعيم وعدوّه إلى
الجحيم ، من
الصفحه ٢٤٣ : كفر ، فإذا
عرضت الأعمال على الله قال الحكيم العدل سبحانه ألحقوا صالحات المنافق بالمؤمن
لأنّها من سجيته
الصفحه ٢٥٥ : ، ولم يشك ولم يرتب ، ومن قال لم وكيف فقد كفر ، فسلموا لله أمره ،
فنحن أمر الله ، يا سلمان ويا جندب ، إنّ