البحث في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين
٣٣٧/١٦ الصفحه ٣٣١ :
وقالوا : إنه لمّا
أهلك قوم نوح بكى عليهم حتى رمدت عيناه.
وقالوا : إنّه يوم
القيامة يضع قدمه في
الصفحه ٣٣٢ :
(وَوَجَدَكَ عائِلاً
فَأَغْنى) (١) ، ورووا عنه أنّه صلّى والمرأة تفرك الجنابة من ثوبه والله
أمره
الصفحه ٦٤ : ترد على المؤيّدين بالعصمة؟
فإن أنكرت قدرة الرحمن ، فقد ورد عن سليمان عليهالسلام أن سماطه في كل يوم
الصفحه ١٠٨ : ).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام
: «يا مفضل من زعم أن الإمام من آل محمد
يعزب عنه شيء من الأمر المحتوم فقد
الصفحه ١٤٤ :
فقالت له زوجته :
من أعطاك هذا؟ فقال : جعفر ، فقالت : وما قال؟ قال : قال لي : أغل ، فقالت : إنّه
الصفحه ٢٠٣ : لهم : أنتم آمنون ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون (١).
وعنه صلىاللهعليهوآله أنه قال : إذا كان يوم
الصفحه ٢٠٨ : الأعلى والمكان الأدنى؟ وليس بينه وبين رسول الله ووليّه سرّ ، وهذا رمز ،
وحلّه أن ليس بينهم وبين الله
الصفحه ٢٤٨ :
وإليها الإشارة
بقوله : (تِلْكَ عَشَرَةٌ
كامِلَةٌ) (١) ومعناها أنه لا إله في الوجود الواجب حي موجود
الصفحه ٢٨٠ : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ
هادٍ) (١) وهو علي.
فالنبي أمر أن
ينطق من الغيب بعلم الظاهر عند الإذن من الله لأنه صاحب
الصفحه ٢٨٩ :
فنحن
أحق من عفا عن محبيه» (١).
وفي رواية أن رجلا
من المنافقين قال لأبي الحسن الثاني عليهالسلام
الصفحه ٢٩١ : ظهر إلى الخلائق فمنهم وعنهم.
الرابع أن الأنبياء ينتظرونهم يوم القيامة إذا كذبتهم الأمم حتى
يشهدوا
الصفحه ٣٢٤ :
فصل
ووجدنا الإجماع (١) أنه لمن تبع عليا ، ومن هذا الفرق والبيان إما أن يكون الحق
مع الجاهل ثم
الصفحه ٣٢٩ :
الجنّة ، وليس في
الجنّة إلّا المؤمن ، فتعيّن أن شيعة علي هم المؤمنون ، ولم يضرّهم سبّهم الذي
الصفحه ٣٣٩ : زاهر معصوم ، منزّه عن الذنوب والغفلة.
ثم أثبتوا أصلا
رابعا وهو الإمامة ، وبرهنوا أنّها لطف واجب على
الصفحه ٣٤٥ :
فقال : إنّ نفوسا في الملأ
الأعلى اختصمت فصعدت فطهرتها. فقلت : يا مولاي وأمر الملأ الأعلى إليك