البحث في فصل الخطاب
١٥٩/١٦ الصفحه ١٠٢ :
ومنها : أنّ أوّل
فتنةٍ وقعت بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم وقعت بأرضنا هذه (١).
فنقول : هذه
الأمور
الصفحه ٣٢ : قلتم ولا عُشْر معشاره.
ولكنّكم أخذتم من
قولهم ما جاز لكم ، دون غيره.
بل في كلامهم رحمهمالله ما
الصفحه ٣٧ : .
والآن أنتم
تكفّرون بالسؤال وحده ، فأين أنتم ومفهومكم من هذه العبارة؟!
مع أنّه رحمهالله بيّن هذه
الصفحه ٤٠ : كتبهم ، وكلّ من عدّ المكفّرات ذكره.
وأمّا هذه الأمور
التي تكفّرون بها المسلمين ، فلم يسبقكم إلى
الصفحه ٤٧ : .
وكذلك الأمر في
كلّ من أنكر شيئاً ممّا اجتمعت عليه الأمّة من أمور الدين ـ إذا كان عِلْمه
منتشراً
الصفحه ٢٩ :
فإن قلتم :
كفّرناهم لأنّهم مشركون بالله ، والذي منهم ما أشرك بالله لم يكفّر من أشرك بالله
، لأنّ
الصفحه ٤٩ : ـ عندهم
ـ لا يقدر أن يهدي أحداً ، ولا يقدر [أن] يضلّ أحداً.
إلى غير ذلك من
أقوالهم الكفريّة ، تعالى الله
الصفحه ٦١ : الرافضة!! وجمهور المعتزلة ، والجهميّة ، وطائفة من
غلاة المنتسبة إلى أهل الحديث.
فينبغي للمسلم أن
يحذر من
الصفحه ٦٨ : بلا عمل».
ونصوصهم صريحة
بالامتناع من تكفير الخوارج ، والقَدَريّة وغيرهم.
وإنّما كان الإمام
أحمد
الصفحه ٧٨ : ما ظهر عليهم ـ استدلالاً على ما أظهروا خلافَ ما أبطنوا بدلالةٍ منهم ، أو
غير دلالةٍ ـ لم يسلم عندي من
الصفحه ٨٠ :
[ليسوا أهلاً للاستنباط]
فنقول : عُمدتكم
في ذلك ما استنبطتم من القرآن!
فقد تقدّم الإجماع
على
الصفحه ٩٣ : لكثيرٍ من الناس ، وأيضاً يسافرون إليها من جميع الأمصار
أعظم ممّا يسافرون إلى الحجّ.
ومع هذا كلّه
الصفحه ١٠١ : ، ومنها يطلع قرن الشيطان.
ولأحمد (٣) من حديث ابن عمر مرفوعاً : اللهمّ بارك لنا في مدينتنا ،
وفي صَاعِنا
الصفحه ١١٧ :
وفي هذه الأزمان
المتطاولة من قريب ستمائة سنة ، أو سبعمائة سنة ما يقاتلون أهل الأوثان والأصنام
الصفحه ١٣٥ : عفّان رضى الله عنه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من مات وهو يعلم أنْ لا إله إلّا الله