البحث في الفرقة الناجية
١٧٢/١ الصفحه ٥٧ : نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ
انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
الصفحه ٧٤ :
المتأمل والغلام
المقبل ، فقال : يا رسول الله إني تائب. قال له عليهالسلام : على يد من جرت توبتك من
الصفحه ٨٦ : وسلّم إليه ما معه من آثار الأنبياء
السالفة وأعلمه ما أتاه جبرئيل عليهالسلام وارتحل من مكة قاصدا إلى
الصفحه ١٢٣ : الله في كون التمسك بهم منقذا من الضلالة ،
ولا معنى التمسك بالكتاب إلا أخذ بما فيه والهداية فكذا في
الصفحه ١٥٣ :
مضى وفيما بقى ،
ثم قلت : يا أم المؤمنين هل عهد (نبيكم) (١) كم يكون (من) (٢) بعده من الخلفاء؟ قالت
الصفحه ٦٥ :
خلودا أو مكثا من
غير خلود في الجميع ، أو في بعض بالخلود وفي بعض بالمكث من غير خلود وهو ظاهر
الخبر
الصفحه ٩١ :
أقول : والأحاديث
في ذلك أكثر من أن تحصى كثرة بالأسانيد المعتبرة ، فهو من المتواترات اليقينية
الصفحه ١٢٥ :
أن من لا يعتقد
مذهبا لا يفطن بمزايا الأخبار المثبتة له ، وإنما يعرفها من دان به واعتقده ، ألا
ترى
الصفحه ٧٠ :
ليس بمؤمن بل ولا
مسلم ، فإن الغلاة والخوارج (١) ، وإن كانا من فرق المسلمين نظرا إلى الإقرار
الصفحه ٨٥ :
عليهالسلام من الأولية والطاعة والمحل ، وهو من المشهورات والمتواترات
في الحديث.
أما عند الإمامية
فأظهر من أن
الصفحه ٨٨ :
تعلمون أني أولى
بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه
الصفحه ١٢٩ : ، وهو أعلم من صنف في المشكل كتابا :
إن آل محمد هم أهل محمد ، لأن أصل آل أهل ، ثم أبدل من الهاء همزة
الصفحه ١٤٧ :
بطاعته ، فمن عمل
بها فاز وغنم ، ومن أحجم (١) وتركها حلّت به الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من
الصفحه ١٧٥ :
السلام يقول إن
الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون
ذلك
الصفحه ٦٠ :
الظَّالِمِينَ) ، ثم نزلت : (فَاسْتَمْسِكْ
بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ) (من أمر علي) (إِنَّكَ عَلى