البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٨٠/١٦ الصفحه ١٢٠ :
نفع المتألم ، وهو
كونه مشتملاً على اللطف إمّا للمتألم أو لغيره ، لأن خلوّ الألم عن النفع الزائد
الصفحه ١٣٤ :
الثاني : أن يتفضل
الله تعالى عليه بعد انقطاعه بمثله دائماً فلا يحصل الألم.
وإن كان مستحقاً
الصفحه ١٢٦ : ، فإن العوض في ذلك كله على الله تعالى ،
لاستلزام الأمر والإباحة الحُسْنَ ، والألم إنّما يحسن إذا اشتمل
الصفحه ١٢٧ :
إمكان عدم الميل
ولم يجعل له عقلاً يميز به حسن الألم من قبحه ولم يزجره بشيء من أسباب الزجر مع
إمكان
الصفحه ١١٨ :
في مورد الاعجاز.
وهناك من يقول ليس للألم إلّا قسم واحد
، وهو الألم لغاية استحقاق المولم ، وقالت به
الصفحه ١٢١ : الأمراض في الكفّار والفسّاق عقاباً للكافر
والفاسق لأنّه ألم واصل إلى المستحق فأمكن أن يكون عقاباً ، ويكون
الصفحه ١٢٤ :
قال : ولا يشترط
في الحسن اختيارُ المتألِّم بالفعل.
أقول : لا يشترط
في حسن الألم المفعول ابتدا
الصفحه ١٢٥ : المنفعة كإنزال الألم ، ولو آلمَهُ ولم يشعر به
لاستحق العوض فكذا إذا فوّت عليه منفعة لم يشعر بها ، وعندي في
الصفحه ١٣٣ : الألم بانقطاعه.
والجواب من وجهين
: الأوّل : أنّه يوصل إليه عوضه متفرقاً على الأوقات بحيث لا يبيّن له
الصفحه ٣٠٦ : الثامنة عشرة : في استحالة
الألم واللذَّة عليه تعالى......................... ٤٤
المسألة التاسعة عشرة
الصفحه ١٢٨ : ـ أن يكون العوض عند الإلقاء في النار ، والقتل عند شهادة الزور ، عليه
سبحانه أيضاً ، لأنّ الألم بالنار
الصفحه ١٣٢ : على أوقاتهم حتى لا يلزم الألم في
الجنّة لأجل الانقطاع فهكذا في المقام ، يجعل العوض إسقاط جزء من عذابه
الصفحه ١٨٩ : الصحابة دوني». فقال له عليهالسلام : «ألم ترض أن تكون أخي وخليفتي من بعدي؟» وآخى بينه وبينه
الصفحه ٢٤٣ :
قال :
حكم المثلين واحد
والسمع دل على امكان المُماثل
أقول : في هذا
المقصد مسائل :
المسألة
الصفحه ٥٢ : لشيء كون ما يخالفه علة لذلك الشيء.
التاسع : المنع من
وجود الحكم عند وجود المقتضي ، فإنّه جاز وجود