البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/١ الصفحه ٦٨ : طفحت باسمه
(صلّى الله عليه وآله) «أحمد» وقد أوعزنا إلى جملة منها في «مفاهيم القرآن»(٢).
٥
ـ تبشير
الصفحه ٩٦ : الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فإنّهم كانوا يحسّون بحالة الإنجذاب للقرآن وبلاغته الخلّابة فينسبونه
الصفحه ٤٦٨ : إستغلال الصبغة الدينية التي تدين بها الشعوب الإسلامية لضرب الإسلام والإنسانية باسم الإسلام نفسه وتحت
الصفحه ٢٦٨ :
محمد (صلّى الله عليه
و آله و سلّم) ، يقول الدكتور إسرائيل ولفنسون في كتابه (تاريخ اليهود في بلاد
الصفحه ١٢٨ :
صنعت لهم ، فجئت به ،
فلمّا وضعته تناول رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حذية من اللحم
الصفحه ٥١٣ : الحرب للعقل
لا للمشاعر الملتهبة ، والأحاسيس المشتعلة.
ولقد أعطى النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم
الصفحه ٧٦ : ، و نعمة ، و هادياً. و سمّاه : عبداً (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كثيرا(١).
أقول : و المراد من الإسم هنا
الصفحه ٣٢٣ : و يجاهدون
معك. فأثنى عليه رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خيراً ، و دعا له بخير ،
ثم بنى لرسول الله
الصفحه ٥٤٢ : و آله و سلّم) ، فهذا هو كتاب يصدر في لندن باسم «الآيات الشيطانية» يشكّك في نبوّة رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٦٦ : النَّبِيُّ) أو (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ).
وثالثة يخصّه بإسميه اللّذين يدعى بهما
في الإسلام أعني «محمداً
الصفحه ١١٣ : الجهد ثمّ قال : اقرأ باسم ربّك الذي خلق ، فقرأت فأتيت خديجة ، فقلت : لقد أشفقت على نفسي ، فأخبرتها خبري
الصفحه ٢٨ :
العرب فيعبدوه ، فاستصحب
معه إلى مكّة صنماً باسم «هبل» ووضعه على سطح الكعبة المشرّفة ودعى الناس إلى
الصفحه ٤٥ : كانوا ينتفعون من الميتة والدم ولحم
الخنزير والمذبوح باسم الأصنام والأوثان.
كما كانوا يستفيدون من
الصفحه ٦٠ : فهداه.
٣ ـ كان عائلاً فأغناه.
٤ ـ كما ذكر أسماءه في غير واحد من
السور.
٥ ـ جاءت البشارة باسمه
الصفحه ٦٩ : يرسله الأب بإسمي هو يعلّمكم كل شيء وهو يذكّركم كلّما قلته لكم»
(٢٦).
٥ ـ «والآن قد قلت لكم
قبل أن يكون