البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/١٠٦ الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤١٦ : الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فاُخذوا أخذاً ، فأتي بهم رسول الله
الصفحه ٤٢٦ : ، فالموريات
، فالمغيرات.
٢ ـ ما هي الصلة بين الحلف بها والجواب
عن القسم بقوله :
(إِنَّ الإِنسَانَ
الصفحه ٤٢٩ : رجع رسوله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) من صلح الحديبية عازماً الدخول إلى المدينة وعده بفتحين
الصفحه ٤٣٠ :
وقتلونا ركّعاً وسجّدا
ولمّا سمع رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) شعره ، ووقف على صدق مقاله
الصفحه ٤٣٨ : .
* *
*
عود
على بدء :
ذكرنا أنّ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) كان قد أعدّ العدّة لغزو قريش في عقر
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٤٦ :
قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
إنّها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم.
يقول الواقدي : «خرج رسول الله (صلّى
الله عليه
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم
الصفحه ٤٥٣ : أتاه سعد فقال : قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار ، فأتاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) فحمد
الصفحه ٤٦٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) في شأن اُولئك ، إنّ الدواء الناجع لعلاج كل تصدّع يطرأ على الجبهة الإسلامية
الصفحه ٤٧٣ :
٢ ـ اختلفت الرواية في عدد الآيات التي
بعث النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّاً (عليه السلام
الصفحه ٤٧٦ : لتنقطع الحجّة بالكلّية(٢).
ويؤاخذ عليه :
أوّلاً :
بأنّ النبي الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٧٨ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) لم يكونوا منحصرين في عليّ وحده ، بل
كانوا عدّة كثيرة كعمّه العباس
الصفحه ٤٧٩ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عن سبب عزله ، و في رواية أنس انّه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بعث