البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/٣٠١ الصفحه ٤٦٠ : ) (التوبة / ٤٣).
و هل الآية تدلّ على أنّ إذنه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) كان على خلاف
الصفحه ٤٦٣ : ء منّي وإنّي أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر» فأعرض عنه رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٧٤ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أبابكر ليقرأها على أهل مكّة ثّم دعا عليّاً (عليه
السلام) فقال له
الصفحه ٥٠٥ :
«لايغزَ قوم حتّى يدعوا»(١).
و عن النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أيضاً أنّه قال :
«لاتقاتل
الصفحه ٥٠٦ : ... إذ لايكون الخير و الإصلاح حينئذٍ إلّا بالسيف ، و منطق القوّة :
و إلى هذا أشار النبي (صلّى الله عليه
الصفحه ٥٠٧ : ).
إنّ القرآن الكريم ينهي الرسول الأكرم (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) عن فرض العقيدة الإسلامية على الناس
الصفحه ٥١٧ :
روايات عديدة منها ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) لمّا سأله السكوني عن معنى قول النبي (صلّى الله
الصفحه ٥٢٧ : الناصعة تطاول الأحقاب ، وكرّ الأزمان ، وانصرام الأعوام ، ويرجع ذلك إلى اُمور ثلاثة :
١ ـ إنّ النبي (صلّى
الصفحه ٥٣١ : ، فيخاطب النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و يأمره بالإنذار و التبشير ، والدعوة
و التبليغ ، والصدع
الصفحه ٥٣٢ : )
(الحجر / ٤٩).
وقد قام النبي (صلّى الله عليه وآله)
بهذا الأمر ، وعرض الاسلام عرضاً كاملاً قويّاً ، فدعا
الصفحه ٥٣٦ : فلم يبق منها إلّا الإسم.
وهناك كتب تبليغية له (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) موجودة بأعيانها
الصفحه ٥٣٧ : هرمزان عامل كسرى.
وقد دعا رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) في هذه الكتب التي سجّلها التاريخ
الصفحه ٥٤٥ :
بالمعروف و النهي عن
المنكر ، فيصير المنكر معروفاً و المعروف منكراً ، إذ قال (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٥٥٦ : ، و لو كان نبيّ الإسلام (صلّى الله عليه و آله و سلّم) معارضاً
لهذه الثقافات و الرسوم و الآداب لما نجح في
الصفحه ٥٥٧ : .
و ليس لنا هنا إلّا أن نعتذر إلى رسول
الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) لعجزنا عن أداء هذه المهمّة