البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/٢٨٦ الصفحه ٣٥٦ : النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بين يدي المشركين ، ومخالفة الرماة أوامره ، بل بلغ أمرهم إلى أبعد من
الصفحه ٣٧٣ : الخندق فرماهم المسلمون.
حتى رجعوا وكان عباد بن بشر ألزم الناس
لقبّة رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٣٧٧ : امكانه أن يتّصل ببني قريظة القاطنين في داخل المدينة و يحرّضهم على نقض عهدهم مع النبيّ (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٨٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و يثبّطونهم ويشغلونهم ليعرضوا عن نصرته و ينصرفوا عن القتال ، وكانت اليهود
الصفحه ٤١٠ : اجتناها النبي
الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كانت نتيجة عقد الصلح مع المشركين ، وقد أشار الإمام
الصفحه ٤١١ : ).
نزلت هذه السورة الكريمة حين منصرفه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) من الحديبيّة في ذي القعدة من سنة ست من
الصفحه ٤١٥ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من الحديبيّة إلى المدينة ، والمسلمون و إن لم يستولوا فيها على غنائم
الصفحه ٤١٧ : عن الدخول إلى المسجد الحرام ، والطواف بالبيت ، ومنع الهَدْيَ أن يبلغ محلّه ، وقد عرفت أنّ النبي (صلّى
الصفحه ٤٢٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ستنتشر في أرجاء العالم وستظهر على الدين
كلّه قال سبحانه : (هُوَ الَّذِي
الصفحه ٤٢٤ : بَلِيّ وقضاعة قد تجمّعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) ، و من أراد
الصفحه ٤٢٧ :
ظلّ السيف ، ولا يقيم
الناس إلّا السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة والنار»(١).
وعنه (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٤٢ : ، و المغازي : ج ٢ ص ٨٣٥. و في الأخير أورد صلة للخطبة.
الصفحه ٤٤٣ : .
ثمّ إنّ النبي الأكرم (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) لمّا فرغ من بيعة الرجال و هو على الصفا جاءته النسا
الصفحه ٤٤٨ : ء السرايا ، وحمَلَة
اللواء ، وقصور منهم في أداء وظائفهم التي أوكلها النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٥٥ : الإطالة حيث تبيّن وجود الصلة بين الفتح ومغفرة الذنوب ، كما تبيّن عدم منافاة المغفرة مع العصمة ، فلاحظ