البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/٢٧١ الصفحه ٣٠٧ : أموالهم(١).
إنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) كتب لكل قبيلة منهم كتاباً على حدة و كان الذي تولّى
الصفحه ٣٠٨ : المدينة من جديد لعادوا إلى مشاركة العرب و قريش في حربهم ضدّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، أفهل
الصفحه ٣١٣ : رسلهم بخيبر ، فقبل ذلك منهم رسول الله ، فكانت فدك لرسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) خالصة لأنّه
الصفحه ٣١٥ :
إقامة الدلائل بأنّ فدكاً كانت ملكاً موهوباً لبنت رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و يكفي في ذلك
الصفحه ٣١٩ : و بين وادي البدر كثيب.
ثمّ إنّ النّبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا
الصفحه ٣٢٢ : ، نزل به.
ثمّ قال رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) به : أشيروا عليّ في المنزل. فقال الحبّاب بن
الصفحه ٣٢٥ : الأسود على فرس له ، يتبعه ابنه ، فاستجال بفرسه يريد أن يتبوّأ للقوم منزلاً ، فقال رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٣٩ : محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من المنّ ، أو أخذ الفداء ، و ما ربّما يستدلّ بالآية على أنّ الإسلام
الصفحه ٣٤٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من اطلاق سراحهم منّاً عليهم ، أو أخذ الفدية منهم.
بل الظروف في غزوة
الصفحه ٣٤١ : اُخذ منه حين اُسر عشرون
أوقية ذهباً ، فقال النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : ذلك غنيمة ففاد نفسك
الصفحه ٣٤٨ : ، ورسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) جالس تحت الراية عليه
درعان ومغفّر وبيضة ، فالتقيا ، فبدره عليّ
الصفحه ٣٤٩ : إلى المعسكر ، وقد أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بوقوف الرماة على
الضفتين حتّى يمنعوا من
الصفحه ٣٥٣ :
جديد ، فخاف لقاءهم ،
و بلغ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حمراء الأسد(١)
فأقام بها ثلاثة
الصفحه ٣٥٤ : ، وعلى وجود حالة عدم الرضوخ التامّ بين أصحابه لأوامره ثانياً ، حيث أوّلوا أمره (صلّى الله
عليه و آله