البحث في مفاهيم القرآن
٣١٥/٢٢٦ الصفحه ١١٠ : .
قال العلّامة الطباطبائي :
فالمراد بالفؤاد ، فؤاد النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) و ضمير الفاعل
الصفحه ١١٢ : ء النبي ورقة بن نوفل ، و هو يطوف بالكعبة ، فسأله ورقة بما رأى و سمع ، فأخبره النبيّ (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ١١٥ : الذي سمعته في كلام ابن هشام والطبري ، و لكن أي صلة بين رفع الخمار و إلقائه و عدم رؤية جبرئيل ، و هل
الصفحه ١٢٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أخبركم بما سألتم عنه غداً و لم يستثن ، فانصرفوا عنه(١).
نحن ننزّه ساحة
الصفحه ١٢٢ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
بالدعوة السرّية إلى الاسلام فدخل تحتها عدّة من الشباب ، فتعلّموا الفرائض
الصفحه ١٢٩ : وصل إلى قوله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : فأيّكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي و وصيّي
الصفحه ١٣٠ : (٦).
__________________
(١) لاحظ حياة محمد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) الطبعة الاُولى : ص ١٠٤ ـ و الطبعات الاُخر : ص ١٤٢
الصفحه ١٣٦ : ، وعلى ضوء ذلك فلا ينتابك العجب عندما تلقي بنظرة خاطفة على حياة الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) في
الصفحه ١٤٨ : مزاولته للخطب والأشعار وكثرة الممارسة لأساليب النظم والنثر وحفظ أيّام العرب ووقائعها أكثر من محمّد (صلّى
الصفحه ١٤٩ : أبعد وأبعد ، لأنّه (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قد اشتهر بالأمانة والصدق ، مضافاً إلى أنّهم أعرف
الصفحه ١٦٥ : الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) من الناس إدباراً فقال : اللّهمّ سبع كسبع يوسف ، فأخذتهم سنة حتى
الصفحه ١٧٥ :
(صلّى الله عليه و
آله و سلّم) إلى المسجد الحرام و فيه الملأ من قريش ، فقام على رؤوسهم ، ثمّ قرأ
الصفحه ١٧٩ : ).
و أمّا الثالث :
أعني اسقاط السماء على رؤوسهم فهو يضادّ هدف الدعوة ، لأنّه (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ١٨٢ :
قال ابن هشام : و كان رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) إذا جلس في المسجد و جلس إليه
الصفحه ١٨٩ : التوحيد بل على عبادة الأصنام ، فقالوا : لو اعتنقنا دين محمد (صلّى الله عليه و
آله وسلّم) و رفضنا الأصنام