البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/٦١ الصفحه ٣٥٦ : الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّـهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ
الصفحه ٣٥٨ : بالمسبّبات ، فهو و إن وعد رسله بقوله :
(كَتَبَ اللَّـهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا
وَرُسُلِي إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ٣٦٥ : :
(وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ
النَّاسِ...)
٢
ـ التمحيص بالمحنة و البلاء :
إذا كتب النصر على
الصفحه ٣٨٢ : الخندق
فقد كان النبي يعدهم أنّه يفتح مدائن كسرى وقيصر خصوصاً عند حفر الخندق على ما في كتب السير والتواريخ
الصفحه ٣٨٤ : كُنتُمْ
فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ)
(آل عمران
الصفحه ٣٨٦ : حِدَادٍ).
وفي النهاية كتب على أعمالهم الضئيلة
بالإحباط كما في قوله : (أُولَـٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا
الصفحه ٤٠٤ : سهيل بن عمرو.
فقال علي : ما اَمحُو إسمك من النبوة
أبداً. فمحاه رسول الله بيده.
ثمّ كتب علي بنود
الصفحه ٤٠٧ : يومئذ مشرك ، وعلي بن أبي طالب وكتب ، وكان هو كاتب الصحيفة.
نحر
الرسول وحلقه :
فلمّا فرغ رسول الله
الصفحه ٤١٦ : على أعدائهم ، قال سبحانه : (كَتَبَ اللَّـهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي)
(المجادلة / ٢١).
ولأجل
الصفحه ٤٢٧ : حلفاً ، من الأبحاث والدراسات
الجديرة بالإهتمام ، و قد كتب ابن القيم كتاباً حولها و أسماه «الأقسام في
الصفحه ٤٣١ : ) على المسير إلى مكة ، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً إلى قريش ، يخبرهم بالذي أجمع عليه أمر رسول الله ، من
الصفحه ٤٧٢ : ء في كتب أهل السنّة في مصادر جمّة من حديث وتفسير ، و من أراد التفصيل فليرجع إلى تفسير الطبري والسيوطي
الصفحه ٤٧٨ : الصور المختلفة لهذه القصّة في كتب الحديث :
__________________
(١) تفسير المنار ج ١٠
ص ١٩٣ ، تفسير
الصفحه ٤٩٦ : القسم الثاني فموكول إلى الكتب الفقهية المعدّة لتفصيل ذلك. (راجع شرائع الإسلام الباب السادس في حدود
الصفحه ٥٠٩ : الجهاد التحريري في غياب الإمام المعصوم بحث مفصّل ، فلاحظ الكتب الفقهية.
__________________
(١) الكامل