البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/٤٦ الصفحه ٢٥٩ :
٤ ـ كتابه إلى يهود خيبر :
كتب رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) إلى يهود خيبر
الصفحه ٢٧٨ : محتاجة إلى ترويض النفوس لقبولها.
٢٨
ـ مباهلة النبيّ نصارى نجران :(١)
لمّا كتب رسول الله إلى ملوك
الصفحه ٢٧٩ : و نواحيه و كتب معهم(١)
إلى أساقفة نجران يدعوهم إلى رفض الأقانيم و الأنداد و التزام التوحيد و عبادة الله
الصفحه ٢٨٠ : معرفة بهم فوجدوهما في مجلس من المهاجرين ، فقالوا : إنّ نبيّكم كتب إلينا بكتاب فأقبلنا مجيبين له
الصفحه ٢٨٢ : ، و ثلاثين رمحاً ، و ثلاثين فرساً إن كان باليمن كيد ، و رسول الله ضامن حتّى يؤديها و كتب لهم بذلك كتاباً
الصفحه ٢٨٣ : النزول و شرحه
في كتب الحديث و التفسير يقف على مكرمة و فضيلة عظيمة لأهل البيت (عليهم السلام) في تلك
الصفحه ٢٨٤ : سائر الأنبياء(١).
٢٩
ـ الخلفيّة التشريعيّة لحرمة الأشهر الحرم :
ربّما نقرأ في بعض الصحف و الكتب أنّ
الصفحه ٢٨٥ : الأنصار أحد ، و كتب لهم كتاباً و أمره أن لاينظر فيه حتّى يسير يومين ثمّ
ينظر فيه ، فيمضي بما أمره به
الصفحه ٢٩٩ : فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ *
وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي
الصفحه ٣٠٤ : بالنّهار و يرجعون
بالليل ، فهم الآن يبيتون الليل و يظلّون النهار ، فأي غرّة نصيب منهم ؟ هي ملحمة و بلاء كتب
الصفحه ٣٠٧ : أموالهم(١).
إنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) كتب لكل قبيلة منهم كتاباً على حدة و كان الذي تولّى
الصفحه ٣١٤ : بني الزهراء كتب إلى المحدّث المعروف عبد الله بن موسى و طلب منه أن يرشده في هذا الأمر ، فوافاه الجواب
الصفحه ٣١٧ : تبيين غزوات النّبي
و سراياه طيلة حياته ، فإنّ ذلك يقع على عاتق كتب السير الوافرة ، و إنمّا الهدف الإشارة
الصفحه ٣٢٣ : كتب السيرة ، و لكن للنظر
في كلا الأمرين المذكورين مجالاً ، أمّا تغوير القلب و طمّها ، فهو لا يناسب شأن
الصفحه ٣٥١ : هنالك رجالاً مخلصين لنجدته ، لقضي الأمر ، ولكنّه سبحانه كتب على نفسه نصر المؤمنين ، و إعزاز الرّسول