البحث في مفاهيم القرآن
١٢٠/١ الصفحه ٥٦ : لِلْعَالَمِينَ ، وَ
اَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ ، وَ اَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي
شَرِّ
الصفحه ٣٥٨ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) وبما أنّ النّصر وكون
الدّين حقّاً كانا متلازمين عندهم ، فاستنتجوا أنّ
الصفحه ٥٤ : »(٢).
٣ ـ «وَ النَّاسُ فِي
فِتَنٍ انْجَذَمَ فِيْهَا حَبْلُ الدِّينِ ، وَ تزَعْزَعَتْ سَوَارِى الْيَقِينِ ،
وَاخْتَلَفَ
الصفحه ٢٢٤ : الإسلام ، و قالوا : إنّا قد تركنا قومنا ، و لاقوم
بينهم من العداوة و الشر ما بينهم ، فعسى أن يجمعهم الله
الصفحه ٢٨٦ :
بالمسلمين الشر ، فلمّا أكثر الناس في ذلك أنزل الله على رسوله : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
الصفحه ٤٩ :
المجنون ، فكما أنّه لأجل اختلال قوّته المميّزة لا يفرّق بين الحسن والقبح ، والنافع والضار ، والخير والشر
الصفحه ١٥٤ : وجود السنخية بين الرسول و المرسل إليهم حتّى يكون الرسول في الغرائز الباعثة إلى الشرّ و العصيان ، مثل
الصفحه ١٨٥ : المشركون رحى الشر عليهم طيلة
لبثهم في مكة فجاء الوحي يحثّهم على الصبر و الثبات بتعابير و أساليب مختلفة
الصفحه ١٨٨ : و اختلط الإيمان بلحمه و دمه ، و جاء عمّار إلى رسول الله و هو يبكي ، فقال : ماوراءك ؟ فقال : شر يا رسول
الصفحه ٣١١ : ، ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها وشرّ ما فيها»(٢).
و هذا الدعاء يكشف عن نوايا النبي و هو
يدعو به أمام ١٦٠٠
الصفحه ٣٦٦ : بخير أو شرّ كما يشير إليه قوله سبحانه : (وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ
شُهَدَاءَ)
ومع ذلك فربّما يحتمل أن يراد من
الصفحه ٣٨٤ : و انّ الخير والشر تابعان لإرادته
سبحانه ، ولا يحول دون نفوذ إرادته شيء ، فإذاً الأوْلى إيكال الأمر إلى
الصفحه ٣٨٩ : والسابع الهجريين ، فشنّوا الغارات الشرسة على العالم الإسلامي ، ومزّقوه شر ممزّق ، فقد جاء التتار وهم
الصفحه ٥٤٥ : ؟
قالوا : يا رسول الله و يكون ذلك ؟
قال : نعم ، و شرّ من ذلك ، كيف بكم إذا
رأيتم المعروف منكراً
الصفحه ٥٢٧ :
والمقريزي ، وجلال
الدين السيوطي ، ونور الدين الحلبي الى غير ذلك من المؤرخين الذين جادت بهم القرون