البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٨/١ الصفحه ٥٦٧ : الطبرسي : الحسين بن محمد تقي بن محمد (١٢٥٤ ـ ١٣٢٠ ه) ، مؤسسة آل البيت ، قم ـ ١٤٠٧ هـ.
٧٧ ـ مسند أحمد
الصفحه ٢٧٦ : بالمشركين الذين
__________________
(١) من لايحضره
الفقيه ج ١ ص ١٧٨ ح ٣.
الصفحه ٢١ :
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ
اللَّـهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ
الصفحه ٧٩ :
ثالثاً :
لو كان المراد من الأُمّي هو المنسوب إلى أُمّ القرى لكان الإتيان به في ثنايا الخصال العشر
الصفحه ١٢٩ : فإنّه وضع
تاريخه على غرار تاريخ الطبري حذو النعل بالنعل ، و لكنّه لمّا وصل إلى هذا المقام من تاريخه أعرض
الصفحه ١٥٩ : كَافِرُونَ)
(القصص / ٤٨).
و يظهر من الآيات الواردة بعد هذه الآية
أنّهم رجعوا إلى أهل الكتاب واستفتوهم في
الصفحه ٣٤٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من اطلاق سراحهم منّاً عليهم ، أو أخذ الفدية منهم.
بل الظروف في غزوة
الصفحه ٨٢ : قَبْلِهِ)
لا يدل على أنّ النبي كان أُمّياً بل فيها أنّه لم يكن يكتب الكتاب ، وقد لا يكتب الكتاب من يحسنه
الصفحه ٨٠ :
فالآية بحكم رجوع الضمير «ومنهم» إلى اليهود
تقسّم اليهود إلى طائفتين :
طائفة يعلمون الكتاب
الصفحه ٤٧٣ : لقيته فخذ الكتاب منه(٢).
روى البحراني في تفسيره عن مصادر وثيقة
، روايات تنتهي إلى أبي هريرة وأنس وأبي
الصفحه ٢٢١ : :
(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن
قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ *
وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا
الصفحه ٤٧٤ : : أدرك أبابكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكّة
فاقرأه عليهم ، فخرج علي (عليه السلام) من
الصفحه ٤٧٥ :
الكتاب منه ، ورجع
أبو بكر إلى المدينة مستاءً فقال للنبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أنزل فيّ
الصفحه ٢٥٧ :
في التوراة من صفة
محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيحاجّوكم به عند ربّكم(١).
و ردّ سبحانه
الصفحه ٣٤١ : الشرائع السماويّة.
٢ ـ لولا كتابٌ من الله سبق ، لمسّ
المسلمين في أخذ الأسرى قبل الاثخان عذاب عظيم