البحث في مفاهيم القرآن
١٩٤/٦١ الصفحه ٣٤٨ :
عمير ، ودفع لواء
الأوس إلى أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج إلى سعد أو حباب بن المنذر ، والرماة يحمون
الصفحه ٥٠ : ، وكان آخر حرب
بينهم يوم بعاث ، وكانت الأوس على الخزرج ، فخرج أسعد بن زرارة وذكوان إلى مكّة في عمرة رجب
الصفحه ٢٦٦ : ، و قال : قد اجتمع ملأ بني
قيلة بهذا البلاد ، لا و الله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار ، فأمر
الصفحه ٢٣٦ : فيهم فيما يسألون عنه.
و كان المجتمع اليهودي عبارة عن مجموع
قبائل ثلاث :
١ ـ بني قينقاع.
٢ ـ بني
الصفحه ٣٤٧ : الْمُؤْمِنُونَ)
(آل عمران / ١٢١ و ١٢٢).
نزول
رسول الله أرض اُحد :
لمّا انتهى رسول الله (صلّى الله عليه و
آله
الصفحه ٢٨٠ : ، فلم يرد عليهم السلام و لم يكلّمهم ، فانطلقوا
يبتغون عثمان بن عفّان و عبد الرحمن بن عوف و كان لهما
الصفحه ٣٤٦ :
المنافقين القهقرى إلى المدينة :
كان عبدالله بن اُبيّ ممّن أبدى الإصرار
على الإقامة في المدينة والتحصّن بها
الصفحه ١٠٣ : فلو كنت
أنا وأنت بمكّة لأريتك كن أبيك(٢).
أمّا عروة بن الزبير الذي حكم عليه ابن
عمر بالنفاق وعدّه
الصفحه ٢٧٨ : لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) هو العمل. قال ابن عباس : قالوا كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك ؟ و كان قد مات أسعد بن
الصفحه ٢٨١ : نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
(آل عمران / ٥٩ ـ ٦١).
الدعوة
إلى المباهلة
الصفحه ٥٣٠ : ) ، و تهنئته بهذه الفضيلة الكبرى.
يقول زيد بن أرقم : كان أوّل من صافح
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٥٨٠ : ............. ٤٠٠
الحليس رسول ثالث
لقريش ، عروة بن مسعود رسول قريش ...... ٤٠١
رسول النبي إلى قريش ،
عثمان رسول
الصفحه ٢٦ : الجزيرة العربيّة
و لاعامّة القبائل من القحطانيين و العدنانيين ، و قد كان فيهم بشير و نذير كخالد بن
سنان
الصفحه ٢٠٣ : المكرمة بل تلاه المسيح عيسى بن مريم عند ما اجتمع أجلاف اليهود و جلاوزتهم على قتله حيث رفعه إليه و نجّاه من
الصفحه ٢٤٥ :
عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) (آل عمران / ٥٩