البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٨/٣١ الصفحه ٢٦٧ : : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا
نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
الصفحه ٧١ : نقلناه من كتاب أعمال
الرسل انّ تأثير روح القدس كان تأثيراً تكوينيّاً غير خاضع لإرادة الإنسان
الصفحه ٢٦٩ : كتاب بعد موسى و لاأرسل بشيراً و لانذيراً بعده
، فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهما :
(يَا أَهْلَ
الصفحه ٤٤٢ : وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
(آل عمران / ٦٧) ، ثمّ أمر بتلك السور كلّها فطمست(١).
مبايعة
النسا
الصفحه ١٣ : ذلك أخذ سبحانه من إبراهيم
الخليل ذلك العهد بالنسبة إلى الكليم ، و من الكليم بالنسبة إلى المسيح ، و منه
الصفحه ٤٠٧ : ) من الكتاب أشهد على الصلح رجالاً من المسلمين ، ورجالاً من المشركين وهم : أبوبكر ، وعمر بن الخطاب
الصفحه ٤٩٦ : المحارب من كتاب الحدود والتعزيرات ، تجد فيه فروع وتفاصيل هذا المبحث).
وأمّا القسم الأوّل فمنه ما إذا غشى
الصفحه ١٨ : : (وَإِذْ أَخَذَ
اللَّـهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ. .)(٣).
و يظهر
الصفحه ١١١ : سيرته ، فإنّ استقصاء كل ما ورد حول هذا الموضوع من الروايات المدسوسة يدفع بنا إلى تأليف رسالة مفردة
الصفحه ٢٧٤ : فشيئاً حسب الحاجات و ليس شيئاً متعلّماً عن
ذي قبل من إنس أو جن ، و لكن جهل اليهود بحكمته دعاهم إلى أن
الصفحه ١٤٧ : تتّهمونه بالاستنساخ و الاستكتاب ؟ قال سبحانه : (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا
الصفحه ٥٧ : .
(٢) نهج البلاغة ، الكتاب
رقم ١٤ من وصيّته له عليه السلام.
الصفحه ٥٣٦ :
٢٩ ـ كتابه إلى اسيخب.
٣٠ ـ كتابه إلى حوشب ذي ظليم.
٣١ ـ كتابه إلى رعية السحيمي.
٣٢ ـ كتابه
الصفحه ٥٣٧ :
٥ ـ كتابه إلى ملوك الشام واليمامة.
٦ ـ كتابه إلى الحارث بن أبي شمر.
٧ ـ كتابه إلى هوذة بن علي
الصفحه ٢٣ : و حواليها ، و لم يبعث سبحانه من تتوفّر هذه الأوصاف الواردة في الآية من تلاوة الآيات و تعليم
الكتاب و الحكمة