البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/٣١ الصفحه ٦٩ : :
١ ـ «إنْ كُنْتُم
تُحِبُّونِي فَاحفَظُوا وَصَايَاي»
(١٥).
٢ ـ «واَنَا اَطْلبُ مِنَ
الأبِ فيعطيكم فارقليط
الصفحه ١٢٦ : السرّية ؟(١).
أضف إلى ذلك انّ أبا ذر من السابقين إلى
الإسلام وقد أخرج ابن سعد في الطبقات عن طريق أبي ذر
الصفحه ٣٩٢ :
وتكذّب عبدالله بن
اُبي ، حيث قال سبحانه :
(هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا
عَلَىٰ مَنْ
الصفحه ٤٠٥ : أبي طالب ومعاوية ابن أبي سفيان» فقال عمرو بن العاص : لو علمنا أنّك أميرالمؤمنين ما حاربناك ، ولكن اكتب
الصفحه ١٢٣ : الله كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكّة وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفياً من أبيه ومن جميع أعمامه
الصفحه ٢٩٣ : لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ)
(المائدة / ٥١ ـ ٥٣).
فلمّا أصرّ ابن اُبي فيهم
الصفحه ٣٤٨ : أبي طلحة ، وصفّوا صفوفهم ، وأقاموا النساء خلف الرجال بالأكبار والدفوف ، وهند وصواحبها يحرّضن
الصفحه ٣٩١ : أصحابه !
وقد مشى عبدالله بن اُبيّ بن سلول إلى
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حين بلغه انّ زيد
الصفحه ٣٩٥ : الرحيل فيها ، مع أنّ ابن اُبيّ أسرع
بالمثول أمام يديه ، والتنكّر ممّا بدر منه ونسب إليه ، ولكن ذلك لم
الصفحه ٣٩٦ : و سلّم) التريّث حتّى تنكشف حقيقة المسألة للجميع ، فيكون النبي معذوراً ومحقّاً إذا أخذ في حق ابن اُبيّ
الصفحه ١٢٤ : ، فبينا سعد بن أبي وقّاص في نفر من أصحاب رسول الله في شعب من شعاب مكّة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم
الصفحه ١٧٠ : أنتم راوون شبهاً بالمهل كهذا(١).
٤ ـ إنّ اُبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط
كانا متصافيين ، حَسَناً ما
الصفحه ٢٠٧ :
من دار اُم هاني اُخت علي بن أبي طالب و زوجها هبيرة بن أبي لهب المخزومي ، و كان (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٢٩ : ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل يوم الإثنين حين اشتدّ الضحى و كانت الشمس تعتدل ، و أقام علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٣٥ : إبّان نزوله بالمدينة.
و لم يكتف بذلك حتى آخىٰ بين
المهاجرين و الأنصار ، فقال : تآخوا في الله أخوين