البحث في مفاهيم القرآن
١٩٤/١٥١ الصفحه ٢٢٨ : فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ
مَعَادٍ)
: إلى مكّة ، و عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال
الصفحه ٢٥٦ : في التوراة من صفة محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فنهاهم كبراؤهم عن ذلك و قالوا : لاتخبروهم
بما
الصفحه ٢٥٧ :
في التوراة من صفة
محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيحاجّوكم به عند ربّكم(١).
و ردّ سبحانه
الصفحه ٢٦٠ : ءَ السَّبِيلِ) (البقرة / ١٠٨).
و قال رافع بن حريملة لرسول الله : يا
محمد إن كنت رسولاً من الله كما تقول فقل
الصفحه ٢٦٢ : » ، بمعنى أمهلنا
مشتق من مادّة «رعى» ، فحرّفت اليهود هذه اللفظة ، فقالوا : يا محمد راعنا ، و هم يلحدون
إلى
الصفحه ٢٦٤ : لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا النَّبِيُّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)
(آل عمران
الصفحه ٢٧٢ : له : يا محمد أما تعلم مع الله إله غيره ؟ فقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) : «الله لا إله
الصفحه ٢٧٦ : أنفسهم و جاء الذكر الحكيم مجيباً عنها بما يلي :
١ ـ أتى جماعة من اليهود مثل رفاعة بن
قيس و كعب بن
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٢٨٦ : عليهم ثمّ شجّعوا أنفسهم عليهم و أجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم و أخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله
الصفحه ٢٩٠ : و قينقاع ـ فقالوا : يا محمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلّا الله و أنّي رسول الله و أنّي
الذي
الصفحه ٢٩٤ :
٢ ـ إجلاء بني النضير
قدم أبو براء ، عامر بن مالك على رسول
الله المدينة فعرض عليه رسول
الصفحه ٣٠٢ : و قالوا : مَن رسول الله ؟ لاعهد بيننا وبين
محمد و لاعقد ، فشاتمهم سعد بن معاذ و شاتموه ، و كان رجلاً فيه
الصفحه ٣٠٥ :
وعلماء بني النضير ، .
هذا أوّلهم يعني حيّي بن أخطب مع جبير بن الهيّبان. أصدق الناس عندنا و هو
الصفحه ٣٠٦ : هو و الزبير بن العوّام ، فقال : و الله لأذوقنّ ما ذاق حمزة أو
لأفتحنّ حصنهم ، فقالوا : يا محمّد ننزل