البحث في مفاهيم القرآن
١٩٤/١٣٦ الصفحه ١٤٥ : عائش
صاحب كتاب ، أسلم و حسن إسلامه ، و قال عبد الله بن مسلم : كان غلامان في الجاهلية نصرانيّان من أهل
الصفحه ١٤٦ : التهمة و كشف عن
زيفها بأمرين :
الأوّل :
لو صحّ قولكم إنّ هذا الكتاب من صنع محمد فنسبه إلى الوحي فأتوا
الصفحه ١٤٨ : مزاولته للخطب والأشعار وكثرة الممارسة لأساليب النظم والنثر وحفظ أيّام العرب ووقائعها أكثر من محمّد (صلّى
الصفحه ١٤٩ : إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ)
(يس / ٦٩) فأين القرآن من الشعر وأين محمّد من الشعرا
الصفحه ١٦٥ : أكلوا الميتة والجلود والعظام ، فجاءه أبو سفيان وناس من أهل مكّة فقالوا : يا محمّد ، إنّك تزعم أنّك بعثت
الصفحه ١٦٦ : يمكن إحياء العظام البالية ؟
مشى اُبيّ بن خلف إلى رسول الله بعظم
بال قد اُرفت فقال : يا محمّد إنّك
الصفحه ١٦٧ : مغيرة لعبد الله ابن الزبعري : والله قد زعم محمّد إنّا وما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنّم. فقال
عبد الله بن
الصفحه ١٧١ :
يا خباب أليس يزعم
محمد صاحبكم هذا الذي أنت على دينه أنّ في الجنة ما ابتغى أهلها من ذهب ، أو فضّة
الصفحه ١٧٧ : شيئاً ممّا يشبه القرآن ، فلو كان القرآن حصيلة فكره و نتاج عقله
لبدر منه شيء طيلة أربعين سنة من عمره
الصفحه ١٨١ : و لاقيمة(١).
* *
*
٤
ـ طلب طرد الفقراء
روى الثعلبي باسناده عن عبدالله بن
مسعود قال : مرّ
الصفحه ١٨٢ : المستضعفون من أصحابه : خباب و عمّار و أبو فكيهة يسار مولى صفوان بن اُميّة بن محرث و صهيب و أشباههم من
الصفحه ١٨٩ : التوحيد بل على عبادة الأصنام ، فقالوا : لو اعتنقنا دين محمد (صلّى الله عليه و
آله وسلّم) و رفضنا الأصنام
الصفحه ٢٠٥ : بعبده محمد (صلّى
الصفحه ٢١٨ : النضر بن الحارث و عقبة ابن أبي معيط حتى قدما مكة على قريش ، و قالا : يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما
الصفحه ٢١٩ :
ثمّ إنّ النبي الأكرم لمّا قدم المدينة
قالت أحبار اليهود : يا محمد أرأيت قولك (وَمَا أُوتِيتُم