البحث في مفاهيم القرآن
٢٥٨/٣١ الصفحه ٧٦ : به و بشأنه و لذلك ترى المسمّيات في كلام العرب أكثرها محاولة و اعتناء» .
قال النواوي : و غالب هذه
الصفحه ١٣٢ : ذلّلتم و إن منعتموه قتلتم» ،
فقالت اُخته صفيّة عمّة رسول الله اُمّ الزبير : «أي أخي ! أيحسن بك خذلان ابن
الصفحه ١٥٠ :
نفسيّة يعسر إثباتها كما يعسر نفيها ، وأمّا انّهم كيف اتّهموه بالسحر ؟ فيقول ابن هشام :
«إنّ الوليد بن
الصفحه ٢٦٧ : الدعوة المحمدية و خوّفوهم بحلول القحط.
قال ابن هشام : كان رجال من اليهود
يأتون رجالاً من الأنصار
الصفحه ٣٠٨ : المدينة من جديد لعادوا إلى مشاركة العرب و قريش في حربهم ضدّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، أفهل
الصفحه ٣٢٦ : قال ، و لكنّه قد رأى أنّ محمداً و أصحابه أكلة جزور ،
وبين أصحابه ابنه ، فقد تخوّفكم عليه» . و بالتّالي
الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٣٧٤ : إلّا أنّ فوارس من قريش
منهم عمرو بن عبد ودّ ، وعكرمة ابن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب ، وهبيرة بن أبي وهب
الصفحه ٤٧٧ : البيت وسقاية الحاج»(١).
وثالثاً :
لو افترضنا أنّ هذه السنّة كانت سنّة عربيّة محمودة فهل كان رسول الله
الصفحه ٥٤٩ : البلاد العربية ، فها هو ناصر الدين علي يقول في كتابه «قضية العرب» ص ٢٨ : إنّ العربية هو الدين الواقعي لكل
الصفحه ٣٥ :
و العرب في اُمّ القرى و ما حولها كانت
اُمّيّة لاتقرأ و لاتكتب ، و قد نشأ النبيّ بينهم ، و يؤيّد
الصفحه ٤٤ :
وقد ذكر أصحاب السير بعض الدوافع التي
دفعت العرب إلى اتّخاذ مثل هذا الموقف الظالم بشأن تلك البريئات
الصفحه ٤٧ : .
١١
ـ النسئ في الأشهر الحرم
لقد شاع في الألسن انّ العرب لمّا كانوا
أصحاب غارات وحروب وكان استمرار
الصفحه ٣٠ : ، و يستسلمون في مجال العقيدة إلى الأساطير والقصص الخرافية ، وكذلك كانت الأمّة العربية عصر نزول القرآن ، فقد
الصفحه ٣٦ : و بالأخص أيام العرب.
نعم كان عند بعض العرب علم الفراسة و الكهانة
و العرافة ، و يراد من الأوّل من يستدل