البحث في مفاهيم القرآن
٩٠/٦١ الصفحه ١٨٦ : رأسهم «ياسر» و «سميّة» أبوا عمّار ، و «صهيب» و «بلال» و «خباب» وقد اُستشهد أبو عمّار و اُمّ عمّار بتعذيب
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ١٨٨ : بما قلت ، و أضاف الطبرسي انّ ياسراً و سميّة أبوي عمّار أوّل شهيدين في الإسلام(١).
إنّ الأساليب التي
الصفحه ١٩٥ : الثاني فهو أبو بكر بن عبد
الرحمان بن الحارث ولد في خلافة عمر(٢).
و أمّا الثالث فهو محمد بن مروان تابعي
الصفحه ١٩٨ : ، و قيل : مكانه سعيد بن العاص ، و قيل
: كلاهما ، و قيل : اُميّة بن خلف ، و قيل : أبو لهب ، و قيل : المطّلب
الصفحه ٢٠٨ : الكليني أنّه سأل أبو بصير أبا عبدالله (عليه السلام) فقال : جعلت فداك و كم عرج برسول الله ؟ فقال : مرّتين
الصفحه ٢٢٧ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
مع دليله (عبدالله بن أرقط) و معهما أبو بكر فسلك بهما أسفل مكّة
الصفحه ٢٣٤ : ناقته على باب مسجده و هو مريد(١)
فنزل رسول الله فاحتمل أبو أيّوب رحله فوضعه في بيته ، و سأل عن المربد
الصفحه ٢٤٧ :
المراد نسب البنوّة و الاُبوّة و لأجل ذلك كان جماعة من العرب يعبدون الجن ، كما ورد في قوله سبحانه
الصفحه ٢٨٢ : و أقربهم إلى قلبه ، و تقدّم رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فجثا على ركبتيه.
قال أبو الحارثة
الصفحه ٢٩٠ : تولّى أمر بني النضير حيّي بن أخطب ، فلمّا رجع إلى منزله قال له اُخوته (جديّ بن أخطب و أبو ياسر بن أخطب
الصفحه ٣٠٣ : المهاجرين و الأنصار ، فيهم أبو قتادة ، و طلع رسول الله ، فلّما رأى
رسول الله عليّاً أمره بأخذ اللواء و كره
الصفحه ٣١٦ : عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر من بني الحسن ، ثمّ ردّها محمد المهدي ابنه على ولد
الصفحه ٣٤٨ : الراية أبو سعيد بن أبي طلحة ، فقتله
علي و سقطت الراية ، فأخذها مسافع بن أبي طلحة ، فقتله علي. حتّى قتل
الصفحه ٣٥٠ : يصمد معه في ساحة المعركة إلّا
شرذمة قليلة ، وعلى رأسهم ابن عمّه علي ابن أبي طالب ، وأبو دجانة سمّاك بن