البحث في مفاهيم القرآن
١٧٧/١٥١ الصفحه ٣٩١ : الغلام
قد أوهم في حديثه ، ولم يحفظ ما قال الرجل ، حَدَباً على ابن اُبيّ بن سلول ودفعاً عنه.
ولكنّه
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ٣٩٩ : و
سلّم) حتّى إذا كان بعسفان(١)
لقيه «بشر ابن سفيان الكعبي» فقال : يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك
الصفحه ٤٢٤ : فيه ، فيسمّيه ابن هشام بأرض بني عذرة ، بينما نجد الواقدي في مغازية يشير إليهم بقوله :
إنّ جمعاً من
الصفحه ٤٢٧ : حلفاً ، من الأبحاث والدراسات
الجديرة بالإهتمام ، و قد كتب ابن القيم كتاباً حولها و أسماه «الأقسام في
الصفحه ٤٣٠ : ، فأخبروه بما اُصيب منهم وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم ، ومضى «بديل ابن ورقاء» ، وأصحابه حتى لقوا أباسفيان بن
الصفحه ٤٤٠ : مرّ على إثره الزبير ابن العوام في خمسمائة ، ومرّ بنو غفار في ثلاثمائة يحمل رايتهم أبوذر الغفاري ، ثم
الصفحه ٤٤٢ : ) ، ثم قال : يا معشر
قريش ما ترون إنّي فاعل فيكم ؟ قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم. قال : اذهبوا
الصفحه ٤٤٤ : : ربيناهم صغاراً ، و قتلتموهم كباراً ، و أنتم و هم
أعلم ، و كان ابنها حنظلة بن أبي سفيان قتله علي بن أبي
الصفحه ٤٥٢ : وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ
اللَّـهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّـهِ
الصفحه ٤٥٦ : ) بالرحيل في الفصل الذي كانت الثمار فيه على وشك الإيناع.
قال ابن هشام : إنّ رسول الله أمر
أصحابه بالتهيّؤ
الصفحه ٤٦٦ : جماعة من بني غنم ابن عوف وطلبوا منه أن يأتيهم و يصلّي في مسجدهم الذي بنوه في حيّهم وقالوا : إنّا بنينا
الصفحه ٤٧٥ : ج ٣
، ص ٢٠٩ ، كنز العمال ج ١ ص ٢٤٧ ، تاريخ ابن كثير ج ٥ ص ٣٨.
(٢) تفسير البغوي : ج
٢ ص ٢٦٧.
(٣) و قد جمع
الصفحه ٤٧٧ : أنت أو رجل منك».
هذا هو التبرير الذي إرتآه ابن كثير وجنح
إليه الآلوسي في تفسيره.
وهناك زمزمة اُخرى
الصفحه ٤٨٧ : يدعى
أبا الحصين كان له ابنان فقدم تجّار الشام إلى المدينة يحملون الزيت ، فلمّا أرادوا الرجوع من المدينة