البحث في مفاهيم القرآن
١٧٧/١٣٦ الصفحه ٣٢٠ : وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (الأنفال / ٤٧).
روى ابن عباس في تفسير
الصفحه ٣٢٥ : الأسود على فرس له ، يتبعه ابنه ، فاستجال بفرسه يريد أن يتبوّأ للقوم منزلاً ، فقال رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٣٢٦ : قال ، و لكنّه قد رأى أنّ محمداً و أصحابه أكلة جزور ،
وبين أصحابه ابنه ، فقد تخوّفكم عليه» . و بالتّالي
الصفحه ٣٣٦ : وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ
لَا يَكُونَ دُولَةً
الصفحه ٣٤٠ : من التفاسير : قال رسول الله : «إن
كاد ليمسّنا في خلاف ابن الخطّاب (حيث كان يقترح القتل خلاف الباقين
الصفحه ٣٤١ : ، وابني
أخيك نوفلاً وعقيلاً . فقال : ليس معي شيء. فقال : أين الذّهب الّذي سلّمته إلى أمّ
الفضل وقلت : إن
الصفحه ٣٤٤ : . فقال له صفوان ابن اُميّة : يا أبا عزّة إنّك إمرؤٌ شاعر ، فأعنّا بلسانك ، فاخرج معنا ؛ فقال : إنّ
محمداً
الصفحه ٣٥١ : الّذي يرويه لنا ابن هشام حيث يقول :
انتهى أنس بن النضر ، عم أنس بن مالك ، إلى
عمر بن الخطاب وطلحة بن
الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٣٧١ : ، و قد استعمل على المدينة ابن اُمّ مكتوم.
الصفحه ٣٧٤ : إلّا أنّ فوارس من قريش
منهم عمرو بن عبد ودّ ، وعكرمة ابن أبي جهل ، وضرار بن الخطاب ، وهبيرة بن أبي وهب
الصفحه ٣٧٦ :
فقال : ضربته فاتقاني
بسواده(١) فاستحييت ابن عمي أن
استلبه ثمّ أنشد يقول :
نصر
الحجارة من
الصفحه ٣٨٢ : (١).
قال ابن هشام :
وعظم عند ذلك البلاء ، واشتدّ الخوف وأتاهم
عدوّهم من فوقهم ومن أسفل منهم حتّى ظنّ
الصفحه ٣٨٩ : الجواسيس والعيون ولينظر كل رجل جليسه ، قال حذيفه فالتفتّ إلى عمرو ابن العاص فقلت : من أنت ، وهو عن يمينى
الصفحه ٣٩٠ : بن
اُبيّ بن سلول ، وعنده رهط من قومه ، فيهم : زيد بن أرقم ، وهو غلام حدث ، فقال ابن اُبيّ : أوَ قد