البحث في مفاهيم القرآن
٢١٩/٣١ الصفحه ٣٠٢ : و قالوا : مَن رسول الله ؟ لاعهد بيننا وبين
محمد و لاعقد ، فشاتمهم سعد بن معاذ و شاتموه ، و كان رجلاً فيه
الصفحه ٦٧ :
وأحمد و... ، فقال
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) : أمّا محمّد فإنّي محمود في الأرض ، وأمّا
الصفحه ٢٢٨ : فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ
مَعَادٍ)
: إلى مكّة ، و عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال
الصفحه ٤٥٢ : * إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
الصفحه ٣٦٨ : قولكم «لو أطاعونا ما قتلوا» يعرب عن أنّ القائل يعتقد بأنّ الموت والحياة
بيد الانسان ولو صحّ ذلك فليدفع
الصفحه ٢٠٣ : أيضاً ، فهو رفع بجسمه و روحه ، و بعبارة أكثر وضوحاً إنّه
رفع حيّاً لا أنّه قد اُميت ثمّ رفع على ما هو
الصفحه ٢٠٤ : وَرَافِعُكَ) : قابضك من الأرض حيّاً إلى جواري و رافعك من بين أعدائك ، فالآيات متضافرة المضمون على أنّه رفع من
الصفحه ٢٦ : قاصرة عن تنظيم برنامج ناجح للحياة الإنسانية ، فحياتهم لاتتعدّى عن حياة الحيوانات بل الوحوش في الغابات
الصفحه ٢٨ : بيت العنكبوت الذي تخرقه قطرة ماء ، وتحرقه شعلة نار وتكسحه هبّة ريح.
٢
ـ إنكار الحياة بعد الموت
الصفحه ٢٩ :
بالحياة المستجدة ، يستدعي
كبح جماح الشهوات ، ووضع السدود والعوائق دون المطامح و المطامع ، وأين هذا
الصفحه ٦٤ : تقارن وجود الإنسان منذ أن يفتح عينه على الحياة ، وبالمعنى الثاني تكون مكتسبة.
فتحصل من هذا البحث : انّ
الصفحه ١٣٦ : نَظُنُّكُمْ
كَاذِبِينَ)
(هود / ٢٧).
هذه هي الظاهرة الملموسة في حياة
الأنبياء وما لاقوه في سبيل انجاح دعوتهم
الصفحه ١٣٩ :
ب ـ الاعتقاد بيوم الحساب وأنّ وراء
الحياة الدنيوية ، حياة اُخرى تجزى فيها كل نفس بما عملت من خير
الصفحه ٤٩٢ : و لابد
للوقوف على هذه الحقيقة من تقديم مقدمة ضرورية ، فنقول :
الجهاد
ضرورة حياتية
عندما نطالع حياة
الصفحه ٤٩٥ : ، فالحديد في الآية كناية عن ذلك المنطق ، وحياة الأنبياء وتاريخهم خير شاهد على ذلك.
وها هنا نقطة اُخرى نلفت