البحث في مفاهيم القرآن
٥٦١/١٦ الصفحه ١٩٧ :
والمرسلين و هي قوله
: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا
الصفحه ٣٥٣ : أيّام. فكان أبو سفيان و أصحابه بالروحاء ، فمرّ به معبد الخزاعي
، و كان قد مرّ بالنبيّ و من معه ، فسأل عن
الصفحه ٣٧٨ : القوم حتى تأخذوا منهم رهناً من أشرافهم يكونون بأيديكم ثقة لكم على أن تقاتلوا معهم محمداً حتى تناجزوه
الصفحه ٣٦ :
إليه في دنياهم من
الأنواء و النجوم و صنع آلات الحرب و غير ذلك(١).
فالمثقّف عندهم من جادت
الصفحه ٤٣٤ : لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ).
وعندئذٍ يجري الكلام في التنبيه على ما
هو
الصفحه ٣٠٩ : قينقاع و نزل على طلب الخزرجيين منه العفو منهم ، و اكتفى من عقابهم بإخراجهم من المدينة ، ولكنّ تلك الزمرة
الصفحه ٤٠٨ : الاُمور من بث الدعوة الإسلامية ، فإنّه في ظل تحكيم مبادئ السلام يكون أكثر قدرة وفاعلية لنشر المبادئ
الصفحه ٥٠٩ : من حكّامهم الجائرين قال : إنّ سعد بن أبي وقاص أرسل ربعي بن عامر ليكلّم قائد القوات الفارسية فلمّا دنا
الصفحه ١٤٧ :
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ
الصفحه ٣٧٦ :
فقال : ضربته فاتقاني
بسواده(١) فاستحييت ابن عمي أن
استلبه ثمّ أنشد يقول :
نصر
الحجارة من
الصفحه ١٩١ :
هندي الأصل بريطاني
الجنسيّة و الدراسة و قد ترجم الكتاب بإيعاز من الدول المستعمرة إلى أكثر اللغات
الصفحه ٣٣٩ :
يريدون عرض الدنيا ، أعني
المال الّذي يأخذونه من الأسرى فداء لهم ، والله يريد ثواب الآخرة الباقي
الصفحه ١٤٥ : (١)
قالوا إنّه يتعلّم القصص منه ، و قال مجاهد و قتاده : أرادوا به عبداً لبني الحضرمي روميّاً يقال له يعيش أو
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ١٣ :
عليهم الإيمان به و نصره
، بل أخذ الإصر من اُممهم على ذلك ، فكان من وظائف كل رسول تصديق النبي