البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٢/٧٦ الصفحه ٢٢٠ : الروح لكان الأنسب الإجابة عن الجميع في سورة واحدة.
و على فرض التسليم بذلك فما هو المراد
من الروح ، فهل
الصفحه ٣٢٤ :
فإنّ من يمنع من قطع الشجرة أولى بأن
يمنع من طمّ القلب الّتي حفرها رجال الخير لأجل سقاية القوافل
الصفحه ٣٨٠ : وَكَانَ اللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ
الصفحه ٤٦٢ : المنافق ، وتمحيص المطيع عن المتمرّد ولولاه لم يعرف الصديق من العدو عاجلاً.
وليس لحن الآية في مجال تفويت
الصفحه ١٤ :
و أمّا الأنبياء الواقعون في ثنايا
السلسلة فهم من جهة أخذ منهم الميثاق و من جهة أخذ لهم الميثاق
الصفحه ١٣٧ : المستضعفين من حضيض التخلّف المادي والمعنوي ، والرقي بهم إلى حالة الإزدهار الحضاري ، ومن المعلوم أنّ تلك
الصفحه ١٧٠ :
قال ابن هشام : المهل كلّ شيء أذبته من
نحاس أو رصاص ، أو ما أشبه ذلك ، فيما أخبرني أبا عبيدة : قال
الصفحه ١٧٢ : الحال في الجزء الخامس من
هذه الموسوعة(١).
٨ ـ كان العاص بن وائل السهمي ـ إذا ذكر
رسول الله (صلّى الله
الصفحه ١٨١ :
٢ ـ (هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا) و معناه أنّه بشر مأمور لايستطيع
القيام بالممكن من هذه
الصفحه ٢٠٤ :
و توفّاه الله إذا
قبض(١). و على ذلك فليس
للتوفّي إلّا معنى الأخذ و له مصاديق مختلفة ، فالإماتة من
الصفحه ٢٢٣ :
(٨) في رحاب الهجرة إلى يثرب
الهجرة في اللّغة هو الخروج من أرض إلى
أرض(١) فلو ترك إنسان
الصفحه ٢٤٠ :
وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٢٧٧ : بيت المقدس (الذي كان الموحّدون من اليهود و النصارى يصلّون إليه) حتّى يتميّز الموحّدون عن المشركين
الصفحه ٢٩٥ :
و لقى في مسيره رجلين
من بني عامر و قد سألهما ممّن أنتما ؟ فقالا : من بني عامر فأمهلهما حتّى إذا