البحث في مفاهيم القرآن
١١٢/٧٦ الصفحه ٢٣٠ : المحرّم أوّل
السنة الهلالية العربية(٢).
و لكن الجزم و الإذعان بصحّة هذه النقول
مشكل ، و الظاهر أنّ أوّل
الصفحه ٢٥٧ : و آله و سلّم) قبل
مبعثه فلمّا بعثه الله من بين العرب و لم يكن من بني إسرائيل ، كفروا به و جحدوا ما
كانوا
الصفحه ٢٦٠ : اليهود قد تقدّموا باقتراحات
تعجيزيّة على غرار ما بدر من المشركين فقد سألت العرب محمداً (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٦١ : مِثْلَ قَوْلِهِمْ) إشارة إلى أنّ مشركي العرب الذين هم جهّال و ليس لهم كتاب ، هكذا قالوا لمحمد (صلّى الله
الصفحه ٢٦٧ : مُّهِينًا) (النساء / ٣٧).
١٦ ـ تفضيلهم الوثنية على
الإسلام :
كانت فكرة تأليب العرب هي الفكرة التي
إختمرت
الصفحه ٢٦٨ : العرب) :
«كان من واجب هؤلاء ألّا يتورّطوا في
مثل هذا الخطأ الفاحش و ألّا يصرّحوا أمام زعماء قريش بأنّ
الصفحه ٢٧٨ : العرب و العجم
رسائلة التبليغية و بعث رسله إلى
__________________
(١) نجران في مخاليف
اليمن من ناحية
الصفحه ٢٨٤ :
عرب الجاهلية هم الذين حرّموا الحرب في الأشهر الحرم و أضفوا عليها مسحة قدسية خاصة ، و ذلك لأنّهم كانوا
الصفحه ٢٩١ : العرب تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع ، و جلست عند صائغ في حُليّ لها ، فجاء رجل من يهود قينقاع
الصفحه ٣٠٠ : بأعمالهم الإجرامية ، و كانت فكرة تأليب العرب على النبي و المسلمين فكرة اختمرت في نفوس رؤساء بني النضير
الصفحه ٣٠٣ : منعنا من الدخول معه إلّا الحسد بالعرب ، و لقد كنت كارهاً لنقض العقد و العهد ، و لكنّ البلاء و شؤم
الصفحه ٣٠٥ : ، فاثبتوا على اليهوديّة و أعطوا الجزية ، فو الله ما أدري يقبلها
أم لا ؟ قالوا : نحن لانقرّ للعرب بخرج في
الصفحه ٣٠٨ : المدينة من جديد لعادوا إلى مشاركة العرب و قريش في حربهم ضدّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، أفهل
الصفحه ٣٢٦ : ذؤبان العرب(٣)
، وبين متردّد يقدّم رجلاً و يؤخّر اُخرى ، ومحرّض يدعو إلى الإقدام والقتال ، فبينما كان
الصفحه ٣٤٥ : بن
__________________
(١) الأحابيش من اجتمع
إلى العرب و انضمّ إليهم من غيرهم.