البحث في مفاهيم القرآن
١١٢/٤٦ الصفحه ٥ : ء المنطقة الشرقية في الجزيرة العربية (قطيف) حيّاه الله و بيّاه
سماحة العلّامة الحجة الشيخ جعفر
الصفحه ٦ : لايجيدون اللغة العربية ، يتطلّعون بفارغ الشوق إلى مثل هذه الدراسات العلمية ، كما أنّ بعض مفكّري الغرب
الصفحه ٢٥ : حياة العرب في عصره قبل ميلاده و بعده ، و من المعلوم أنّ الإسهاب في ذلك يتوقّف على الغور في التاريخ
الصفحه ٢٩ : والحياة بعده
يلازمان الحساب والجزاء ، لهذا كان العرب يقابلون النبيّ بالسبّ والشتم واتّهامه بالجنون ، لأجل
الصفحه ٣١ : عن ماء ولا تمنع عن مرعى.
٣ ـ الحامي :
وهو الذكر من الإبل كانت العرب إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة
الصفحه ٣٢ : حماية راع ولا رائد كان ينقلب إلى هلاكها.
ب ـ
إنّ القرآن الكريم يحكي عن العرب المعاصرين لنزول الوحي
الصفحه ٣٣ : شاؤوا.
هذا بعض ما وقفنا عليه من تقاليد العرب
الخرافية الباطلة قبل الإسلام و حين ظهوره ممّا جاء ذكره في
الصفحه ٣٩ : ، فنزلت الآية(٢).
٧
ـ معاقرة الخمور و ارتياد نواديها
كان الاستهتار بمعاقرة الخمور رائجاً
بين العرب منذ
الصفحه ٤١ : يعرف عن رسوخ هذه العادة
الشنيعة وهذا العمل القبيح في المجتمع العربي آنذاك إلى درجة انّ النبي (صلّى الله
الصفحه ٤٢ : في ذلك المجتمع.
٨
ـ وأد البنات
أوّل من لطّخ يده بدم البنات البريئات
هم العرب الجاهليّون ، فقد
الصفحه ٤٣ :
الاجتناب عن العار ، وقد
حكى سبحانه عقيدة العرب في بناتهم ووأدهنّ في آيات نذكر ما يلي :
(وَإِذَا
الصفحه ٥٠ : يا معشر العرب.
الصفحه ٦٧ : البريّة أحمد(٢)
وقال ابن هشام : ولمّا خشى أبو طالب
دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته
الصفحه ٦٩ :
قد وردت هذه البشارة في أبواب إنجيل
يوحنّا ونحن ننقلها عن التراجم العربية المطبوعة عام ١٨٢١ م وسنة
الصفحه ٧٠ : الاختلاف في المراد منه
، ثمّ مترجموا العربيّة عرّبوا اللّفظ اليوناني بـ «فارقليط».
و أمّا اللفظ اليوناني