البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١٢١ الصفحه ٣٧٠ : خير أم دينه ؟
قالوا : بل دينكم خير من دينه وأنتم
أولى بالحق.
الله أكبر ما هذه الشراسة والصلافة
الصفحه ٣٧١ : ، و قد استعمل على المدينة ابن اُمّ مكتوم.
الصفحه ٣٨٧ : الآيات
التي نزلت في غزوة اُحد في قوله سبحانه (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
وَلَمَّا
الصفحه ٣٩٣ : *
سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن
يَغْفِرَ اللَّـهُ لَهُمْ
الصفحه ٤٠٢ : .
٥
ـ رسول النبي إلى قريش
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) دعا خراش بن اُميّة الخزاعي ، فبعثه
الصفحه ٤٢٣ : (١).
و قال أمين الإسلام الطبرسي :
قيل نزلت السورة لمّا بعث النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) علياً (عليه
الصفحه ٤٣٦ : أم اقتصادية ، ولكن كل ذلك مرهون بتوفّر شرطين :
١ ـ عدم دخولهم أو مشاركتهم في قتال
المسلمين
الصفحه ٤٣٨ : بالدراسة المتفحّصة ، وينتخب ما هو الأوفق بمصلحة الاُمّة الإسلامية حتى لا يفوت عليهم ما هو الأصلح لحالهم
الصفحه ٤٣٩ : : أبوالفضل ؟! قال : قلت نعم. قال : مالك ؟ فداك أبي واُمّي قال : ويحك يا أباسفيان هذا رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٤٤٠ : : بأبي أنت واُمّي
يا رسول الله ما أحلمك وأكرمك وأوصلك.
ثم قال العباس بعد كلام دار بين رسول
الله (صلّى
الصفحه ٤٤٤ : أم لا ؟ فقال أبو سفيان : ما أصبت من مالي فيما مضى و فيما غبر فهو لك حلال ، فضحك رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٤٤٥ : رسول الله
السير إلى هوازن ليلقاهم ، و ذكر له أنّ عند صفوان ابن اُميّة أدراعاً له و سلاحاً
، فأرسل إليه
الصفحه ٤٦٢ :
و سلّم) أم لم يأذن ،
لكن (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بإذنه حفظ مكانته ومنزلته بين المسلمين
الصفحه ٤٦٤ : بن مالك ومرارة بن ربيع وهلال بن اُميّة. فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة
جاءوا
الصفحه ٤٦٦ : أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ
تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ