البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١٠٦ الصفحه ٢٧٨ : إبراهيم و أنواع كرامته و كرامة ابنه إسماعيل و دعوتهما للكعبة و مكّة و للنبيّ و الاُمّة المسلمة و بنائهما
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٣٠٠ : أهل الكتاب الأوّل ، و أهل العلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن و محمد. أفديننا خير أم دينه ؟ قالوا : بل
الصفحه ٣٠٢ :
القوم أم لا ؟ فإن
كان حقّاً فألحنوا لي لحناً(١)
أعرفه ، و لاتفتّوا في أعضاد الناس ، و إن كانوا غير
الصفحه ٣٠٥ : ، فاثبتوا على اليهوديّة و أعطوا الجزية ، فو الله ما أدري يقبلها
أم لا ؟ قالوا : نحن لانقرّ للعرب بخرج في
الصفحه ٣١٣ : و إن اختاره أمين الإسلام في مجمعه.
و من أمعن النظر في سورة الفتح يرى أنّ
الجميع على سبيكة واحدة فركّز
الصفحه ٣١٦ : عليه بنو اُميّة و اعترضوا قائلين : «هجنت فعل الشيخين ، و إن أبيت إلّا هذا فامسك
الأصل و اقسم الغلّة
الصفحه ٣١٧ : جوانب القضيّة ، و لكن كان هناك حافز آخر دفع النبي للتعرّض إلى عير قريش ، و هو أنّ المسلمين في
اُمّ
الصفحه ٣١٨ : رمضان و استعمل عمرو بن اُم مكتوم على الصلاة بالناس ، و ردّ أبا لبابة من الروحاء و استعمله على المدينة
الصفحه ٣٢٢ : المنذر : يا رسول الله أرأيت هذا المنزل ، أمنزل أنزلكه الله ، فليس
لنا أن نتقدّمه و لا نتأخّر عنه ، أم هو
الصفحه ٣٢٨ : انتصاره فيها معجزة غيبيّة تفضّل بها سبحانه على اُمّة محمّد (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) حيث التقى في وادي
الصفحه ٣٢٩ : النّبي الأكرم ، فإنّه (صلوات الله عليه وآله) كان ثابتاً ، قليلين
كانوا أم كثيرين ، و إنّما أراهم النّبي
الصفحه ٣٤١ : ، وابني
أخيك نوفلاً وعقيلاً . فقال : ليس معي شيء. فقال : أين الذّهب الّذي سلّمته إلى أمّ
الفضل وقلت : إن
الصفحه ٣٥٣ : سفيان مقالة معبد ، خاف على نفسه و أصحابه ، فشدّ عزيمته على الرجوع قول صفوان بن اُميّة حيث قال : إنّ
الصفحه ٣٦٦ : بالنفس والنفيس.
و إليه يشير قوله سبحانه : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ