البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/٩١ الصفحه ١٩٨ : ، و قيل : مكانه سعيد بن العاص ، و قيل
: كلاهما ، و قيل : اُميّة بن خلف ، و قيل : أبو لهب ، و قيل : المطّلب
الصفحه ٢٠٣ : لابرفعه ميّتاً ، فإنّ هذا الرفع كان لغاية تخليص المسيح
من سطوة اليهود سواء مات بعد ذلك أم بقي حيّاً بإبقا
الصفحه ٢٠٧ :
من دار اُم هاني اُخت علي بن أبي طالب و زوجها هبيرة بن أبي لهب المخزومي ، و كان (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٠٨ : ء قد حدث مرّتين أحدهما من المسجد الحرام و الآخر من بيت أم هاني أو من الشعب ، و يؤيّد ذلك ما رواه
الصفحه ٢١٨ : مبتدئة من قوله : (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ
آيَاتِنَا عَجَبًا
الصفحه ٢١٩ : مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) إيّانا تريد ، أم قومك ؟ قال : كلّا ، قالوا
: فإنّك تتلو فيما جا
الصفحه ٢٣٤ : أثقلوه باللبن ، فقال : يا رسول الله : قتلوني ، يحمّلون عليّ مالا يحملون ، قالت اُمّ سلمة زوجة النبي (صلّى
الصفحه ٢٣٧ :
ورد في القرآن الكريم
سواء كانت راجعة إلى الأحبار و الرهبان أم إلى غيرهم ، و إنّما الهدف تبيين
الصفحه ٢٤٤ : .
٤ ـ ألقاها إلى مريم :
إنّ الإلقاء إلى رحم الاُم آية كونه مخلوقاً و قد ذكر تفصيله في سورة مريم ، الآية ١٦ إلى
الصفحه ٢٤٦ : لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن
دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ
الصفحه ٢٤٩ : يوجد بلاتريّث أو تلبّث ، و لكنّ الولد إنّما يتكوّن من
إلتقاء النطفتين في رحم الاُم ثمّ يتكامل تدريجيّاً
الصفحه ٢٥٨ : سبحانه : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ)
(الإسراء / ٨٥) هو الروح الأمين لا الروح الإنسانية ، و أنّ ما
الصفحه ٢٥٩ : الاُمّي.
فأنزل الله سبحانه في ردّهم : (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا
إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ
الصفحه ٢٦٠ : و آله و سلّم) أن يأتيهم بالله فيروه جهرة
، فنزل قوله سبحانه : (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا
الصفحه ٢٦٥ : كان أم محمد ـ إنّما يدعوكم إلى التلبّس بالإيمان و اليقين بما في الكتاب الذي تعلّمونه و تدرسونه من