البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/٤٦ الصفحه ١٧٢ : ) و إنّ تعيير العدو يرجع إلى نفسه ، و على الرغم من أنّ أهل بيته
لاقوا من الاُمّة مالاقوا من القتل
الصفحه ١٨٧ : بيدي فانطلقت معه ، فمرّ بعمّار و اُمّ عمار و هم يعذّبون ،
فقال : صبراً آل ياسر فإنّ مصيركم إلى الجنّة
الصفحه ٢٣٠ : على آخر بدين يحلّ عليه في شعبان ، فقال : أي شعبان ؟ أمن هذه السنة أم التي قبلها ، أم التي بعدها ؟ ثمّ
الصفحه ٢٤٨ : و التناسل و هو من شؤون الموجودات المادية حيث ينتقل جزء من الأب إلى رحم الاُم فتتّحد نطفة الأب مع البويضة في
الصفحه ٢٥٥ :
و قال تعالى : (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا
يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ) (الزخرف / ١٦
الصفحه ٢٥٧ : / ٧٧) فالله سبحانه يحتجّ بكتابهم عليهم سواء تفوّهوا بسمات النبيّ الأكرم المذكورة في التوراة أم لم
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٣٤٤ : عبدالله بن أبي ربيعة ، وعكرمة
بن أبي جهل ، وصفوان بن اُميّة ، في رجال من قريش ممّن اُصيب آباؤهم وأبناؤهم
الصفحه ٤٣٠ : على ابنته
اُمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، فلمّا ذهب ليجلس على فراش رسول الله طوته عنه ، فقال : يا بنيّة ما
الصفحه ٤٧٣ : ) بها ليقرأها يوم الحجّ الأكبر على المشركين ويرفع الأمان
عنهم.
فقد روىٰ الطبري عن محمد بن كعب
القرظي
الصفحه ٤٨٥ : والجماعات بقيد ، وتعلّق الأمر بشيء مطلق يوجب مقاتلتهم كذلك. سواء كانوا مقاتلين للمسلمين أم لا ، وسواء عارضوا
الصفحه ٥٠٧ :
عَلَىٰ أُمَّةٍ
(أي طريقة) وَإِنَّا
عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ *
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم
الصفحه ٥٢١ : لتوجيه ضربة إلى الاُمّة الاسلامية من الداخل ، وذلك عندما أتى علياً (عليه السلام) وعرض عليه أن يبايعه ضدّ
الصفحه ٥٤٤ : *
وَإِذْ قَالَتْ
أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
الصفحه ٥٥٠ : عزّ وجلّ : (وَإِنَّ
هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون