البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/١٣٦ الصفحه ٤٧١ : و آله و
سلّم) يوم فتح مكّة إلى مدة ، منهم : صفوان بن اُميّة وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزّ وجلّ : (بَرَا
الصفحه ٤٧٥ : . فرجع أبوبكر فقال : يا رسول الله بأبي أنت واُمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن
الصفحه ٤٧٨ : شرعيّة لم يبلّغه النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) لأجل ظروف قاسية فهو الزعيم للاُمة في الاُمور
الصفحه ٤٧٩ : و سلّم) قد رفعا الأمان عن المشركين الناقضين للعهود إلّا إنّه تمّ إمهالهم مدّة أربعة أشهر و حيث قال سبحانه
الصفحه ٤٨١ : الله سبحانه
الأمان عن المشركين ؟
هذا هو السؤال الأكثر أهمّية في تفسير آيات
هذه السورة وذلك إنّ الدعوة
الصفحه ٤٨٢ : هذه الآيات ترفع الأمان عن الذين
عاهدوهم من المشركين لأجل أنّهم لاوثوق بعهدهم بشهادة أنّهم لم يراعوا
الصفحه ٤٨٣ : )
(التوبة / ١٣).
فكل هذه الآيات التي تلوناها عليك وما
لم نتلوه صريح في أنّ رفع الأمان كان مختصّاً بلفيف من
الصفحه ٤٩٢ :
إلى بقاء الدين ، و إستمرار وجوده ، بل و بقاء الاُمّة الإسلاميّة و صيانة كيانها من السقوط و الانهيار
الصفحه ٤٩٦ : كل تقدير فالجهاد الدفاعي جهاد شرّعه
الإسلام عندما تتعرّض الاُمّة
__________________
(١) راجع
الصفحه ٥٠٣ : يقول الله حاكياً عن لسان يوسف :
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ
مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ
الصفحه ٥٠٥ : ولو أنّ أحداً من المشركين إستأمن و أراد
أن يسمع كلام الله اُعطي الأمان ، ثمّ اُعيد إلى مأمنه ، سوا
الصفحه ٥١٠ : هو إرهاب العدو ، و إخافته من عاقبة التعدّي على بلاد
الاُمَّة الإسلامية أو مصالحها ، أو على أفراد منها
الصفحه ٥٢٠ :
نفوذ العدو في جسم
الاُمّة الإسلامية والسيطرة عليها ، وعلى مصيرها.
وإليك بيان وتوضيح هذا المطلب
الصفحه ٥٢٤ : أميال ، نزل أمين الوحي جبرئيل على رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بمنطقة تدعى «غدير خم» ، وخاطبه
الصفحه ٥٢٥ : بهما لن تضلّوا أبدا».
فنادى مناد : «بأبي أنت واُمّي يا رسول
الله وما الثقلان ؟»
قال (صلّى الله عليه