البحث في مفاهيم القرآن
٢١٢/١٦ الصفحه ٣٣٧ : الأكل و التمتّع ، وأمّا الآية الثانية فهو يبيّن كيفيّة التصرّف والأكل والتمتع ، وتكون
الثانية مبيّنة
الصفحه ٥٠٧ : * فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ
عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)
(الزخرف / ٢٣ ـ ٢٥).
و قال سبحانه
الصفحه ٣٢ : في كيفيّة هذا التقسيم
الجائر فنذكر تفسيراً واحداً.
قالوا : إنّهم كانوا يزرعون لله زرعاً ،
و للأصنام
الصفحه ١١٩ :
الدار ، فجاء النبي ترعد لحيته ، و كان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة ، فقال يا خولة دثّريني ، فأنزل
الصفحه ١٤٥ : )
(الرعد / ٣٠)(٣)
روى ابن هشام : إنّ النضر بن الحارث كان
إذا جلس رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٤٨ : قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا
يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
الصفحه ٢٧٨ :
و الجواب : إنّ القبلة قبلة ما لم تنسخ
و إنّ الله سبحانه إذا نسخ حكماً نسخه من حين النسخ لا من أصله
الصفحه ٣٦٧ : الأعداء عليهم فهم قد انبروا يحيكون حولها من الأراجيف ، قال علي (عليه السلام) : «إذا أقبلت الدنيا على أحد
الصفحه ٢٩ : عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ * أَفْتَرَىٰ
الصفحه ١٢٠ : مناسب له.
و أمّا الثالث :
فبعيد جدّاً ، إذ كيف يمكن أن يموت الجرو تحت سرير النبي أو في زاوية من البيت
الصفحه ١٤٧ : ).
الثاني :
كيف تقولون بأنّه استنسخ هذه الأساطير بإملاء الغير مع أنّه ما تلىٰ كتاباً ، و لاخطّ صحيفة ، فكيف
الصفحه ٢٤٩ : متقدّمة ، فيكون المجموع مسبوقاً بالعدم ، و ما هو كذلك كيف يمكن أن يكون ولداً لله سبحانه ؟ لما عرفت من أنّ
الصفحه ٢٥٤ : النوعية و الطبيعة فيلزم أن
يكون الولد واجب الوجود ، و المفروض أنّه مقهور و مسخّر لله سبحانه.
و أنت إذا
الصفحه ٣٠٤ :
إذا كنتم كارهين للإيمان بمحمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فهلمّوا نقتل أبناءنا و نساءنا ثمّ نخرج
الصفحه ٣٥٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
و في هذه المرحلة الرهيبة كيف يتصوّر
حال النبيّ ؟ فهو بين تجرّع مرارة