البحث في مفاهيم القرآن
١٤٢/١٢١ الصفحه ٣٨١ : المدينة وبالتالي ينمحق الدين وتعود الجاهلية أدراجها الاُولىٰ.
وإلى هذه الحالات الثلاث أشارت الآية
بجملها
الصفحه ٣٨٣ : على أعتاب
الردّة :
ولقد بلغ الحال بالمنافقين والذين في
قلوبهم مرض في تهاونهم بأمر التمسّك بالدين
الصفحه ٣٩٧ : يعبّر عن حالة نفسية اصطدمت فيها روح الإنشداد إلى الدين ، والذوبان في كيانه العظيم ، مع وشائج الارتباط
الصفحه ٤٠٤ : .
٤ ـ أن يكون الإسلام ظاهراً في مكّة ، لايكره
أحد على دينه ، ولا يؤذىٰ ولا يعيّر.
الصفحه ٤٠٦ : أبوجندل يصرخ بأعلى صوته : يا معشر المسلمين أاُرد إلى المشركين ، يفتنوني في ديني ؟ فزاد ذلك الناس إلى ما
الصفحه ٤٥٢ : سيكون له شيعة يتعمّقون في الدين حتى
يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية(١).
وقد نزل بهذا الصدد عدة
الصفحه ٤٥٦ : استيلاء المسلمين على مكّة ودخول المشركين في الدين الإسلامي أفواجاً ، استشاطوا غضباً وعزموا على حربهم
الصفحه ٤٧٦ :
و إلى تلك الفضيلة يشير شمس الدين
المالكي (ت ٧٨٠ هـ) في قصيدته :
وإنّ عليّاً كان سيف رسوله
الصفحه ٤٧٨ : عزل أبا بكر ونصب
عليّ مكانه لم يكن إلّا لأمر سياسي وديني يتلخّص في الأمر التالي :
وهو إنّ نقض
الصفحه ٤٨٥ : يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ
وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
الصفحه ٤٩٤ : ).
وليس هذا يختصّ بالدين الإسلامي بل كان
هذا هو طريق الأنبياء ومنهاجهم في الدعوة إلى طريق الحق. و في ذلك
الصفحه ٥٠٠ : والتحريري ولمّا كان الإسلام دين الحق والعدل فإنّه أكّد على هذا الشرط أشد وأبلغ تأكيد ، وصرّح ـ مثلاً ـ بأنّ
الصفحه ٥٠٢ : الدين على أتباعه أن يجاهدوا
لتحرير العقول من قيودها ، وتخليص الفطرة الإنسانية المنحرفة من براثن الوثنيّة
الصفحه ٥٠٧ : .
كيف وقد صرّح بحرية الإعتقاد بقوله
سبحانه :
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ
الرُّشْدُ مِنَ
الصفحه ٥٣٢ : المدينة المنوّرة ، وجّه دعاته إلى شتّى أقطار الأرض وكلّفهم
بابلاغ دينه ومنهاجه إلى الملوك والاُمرا