البحث في مفاهيم القرآن
١٤٢/١٠٦ الصفحه ٢٥٦ : لأجل إيقاف مدّ
الصحوة الدينية و الإيمان برسالة النبيّ الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) هو إصدار
الصفحه ٢٦١ : عليه و آله و سلّم) و أصحابه : إنّهم ليسوا على شيء من الدين مثل ما قالت اليهود و النصارى بعضهم لبعض
الصفحه ٢٦٢ :
وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ)
(النساء / ٤٦).
و منه
الصفحه ٢٦٤ : و نكفر به عشيّة حتّى نلبس عليهم دينهم لعلّهم يصنعون كما نصنع و يرجعون عن دينه ، فأنزل الله تعالى فيهم
الصفحه ٢٦٦ : إلّا شرارنا و لو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم و ذهبوا
إلى غيره
الصفحه ٢٧١ : إلى
محمد لعلّنا نفتنه عن دينه فإنّما هو بشر ، فأتوه فقالوا له : «يا محمد إنّك قد عرفت انّا أحبار
الصفحه ٢٧٢ :
ما نعلم أهل دين قطّ أخطأ في الدّنيا و الآخرة منكم و لاديناً شرّاً من دينكم ، فأنزل الله : (قُلْ يَا
الصفحه ٢٧٨ : القبلة من أعظم الحوادث الدينية و أهم التشريعات التي قوبل بها الناس بعد هجرة النبيّ إلى المدينة. فكانت
الصفحه ٢٨٣ : الحادثة ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب «الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء» للسيّد شرف الدين (ص ١٩٧ ـ ٢٠٣
الصفحه ٢٨٦ : دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَـٰئِكَ حَبِطَتْ
أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الصفحه ٣٠٧ : كمال الدين ، و أخرجه علي بن إبراهيم القمي في تفسيره.
الصفحه ٣٢٢ : ، فسمع جاريتين
تتنازعان في دين عند «مجدي بن عمرو الجهني» شيخ القبيلة ، فقالت إحداهما للاُخرى : عندما تأتي
الصفحه ٣٣٨ : عن استقرار دينه بين الناس كاستقرار الشيء الغليظ المنجمد الثابت بعدما كان رقيقاً سائلاً مخشيّ الزوال
الصفحه ٣٣٩ : حكماً مؤقّتاً زمنياً مختصّاً بزمن لم يستقر أمر النّبي ولا دينه ، فكان في أخذ الأسرى مظنّة الخوف على بيضة
الصفحه ٣٧٦ :
كالجذع بين دكادك(٢) و رواب
لا تحسبنّ الله خاذل دينه
ونبيّه يا معشر الأحزاب