البحث في مفاهيم القرآن
١٤٢/٦١ الصفحه ٣٦٢ : شيئاً ، و إنّما الأمر لله و الدين دينه
باق ببقائه ، فما معنى اتّكاء إيمانكم على حياته ، حيث يظهر منكم
الصفحه ٣ : الرسالة ما يعالج مشاكل العصر التي تثيره الأقلّيّات الدينية في تلك الديار و إليك بعض ما ورد في الكتاب
الصفحه ٢٧ :
القرآنية.
١
ـ الشرك أو الدين السائد
كان الدين السائد في العرب في الجزيرة
العربية عامّة ، ومنطقة أُمُ
الصفحه ٣٧ :
وأغلب المفسّرين يفسّرون الجاهليّة
بفساد العقيدة في جانب الدين فقط ، ولكنّه تخصيص بلا جهة ، فكان
الصفحه ٢٦٣ : دين أنت يا محمد ؟ قال : على ملّة إبراهيم و دينه ، قال : فإنّ إبراهيم كان يهوديّاً.
فقال لهما رسول الله
الصفحه ٢٦٧ : دينه ؟ قالت اليهود : بل دينكم خير من دينه وأنتم أولى
بالحق منه ، فنزل القرآن ردّاً عليهم بقوله
الصفحه ٢٧٦ : الأشرف و غيرهما فقالوا : يا محمد ما ولّاك عن قبلتك التي كنت عليها و أنت تزعم أنّك على ملّة
إبراهيم و دينه
الصفحه ٣٠٠ : أهل الكتاب الأوّل ، و أهل العلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن و محمد. أفديننا خير أم دينه ؟ قالوا : بل
الصفحه ٣٥٨ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) وبما أنّ النّصر وكون
الدّين حقّاً كانا متلازمين عندهم ، فاستنتجوا أنّ
الصفحه ٣٧٠ : خير أم دينه ؟
قالوا : بل دينكم خير من دينه وأنتم
أولى بالحق.
الله أكبر ما هذه الشراسة والصلافة
الصفحه ٣٨٢ : أنّه كان يكرّر قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
الصفحه ٤٠٨ : إلى القول بأنّه من قبيل تقبّل الدنيّة في طريق الدين(١) ، ولكن المستقبل
أثبت خلاف ما خطر في أذهانهم من
الصفحه ٤٣٥ : الَّذِينَ
لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ
الصفحه ٤٣٦ : النهي عن الولاء لمن
قاتلوهم في الدين ، وأخرجوهم من ديارهم ، وساعدوهم على إخراجهم ، وحكم على الذين
الصفحه ٤٥٥ : سبحانه : (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّـهِ