البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٠/١ الصفحه ٥٣٧ : جهور.
١٦ ـ كتابه إلى بكر بن وائل.
١٧ ـ كتابه إلى مسيلمة الكذّاب.
١٨ ـ كتابه إلى ضغاطر الأسقف
الصفحه ١٠١ : ، وَظَهَرتْ اَعلامُ الرَّدى ، فَهِيَ
مُتَجَهِّمَةٌ لأَهْلِهَا ، عَابِسَةٌ فِي وَجْهِ طَالِبَها ، ثَمَرُهَا
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ «ثُمَّ اِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ
بَعَثَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِالْحَقِّ
الصفحه ١٧٠ : الله عليه و آله و سلّم) قيناً بمكّة يعمل السيوف ، و كان قد باع
من العاص بن وائل سيوفاً عملها له حتى كان
الصفحه ٣٧٠ : النضير ، ونفراً من بني وائل
حتى قدموا قريشاً فدعوهم إلى حرب رسول الله وقالوا : إنّا سنكون معكم حتى
الصفحه ١٧٢ :
وآله و سلّم) مع
الأعداء فضلاً عن المؤمنين به و الموالين له ، و على كلّ تقدير ، فإنّ توصيفه بأنّه
الصفحه ٢١٩ : ءك : «إنّا قد اُوتينا التوراة فيها بيان كل شيء» فقال رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) : «إنّها في علم
الصفحه ١٧٤ : ، كانوا يطلبون من النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) اُموراً مختلفة : منها ما يضاد الاُصول التي بنيت
الصفحه ١٣٣ : بن وائل ، و أبو زمعة ، و الحرث بن عيطلة ، و الأسود
بن قيس ، و كلّهم هلكوا قبل بدر(١).
وقد حكى أصحاب
الصفحه ٤٧٢ : نزلت الآيات من سورة البراءة
دفعها رسول الله (صلّى الله عليه و آله وسلّم) إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى
الصفحه ٤٢١ : الحجارة و الشجر ، و هم ببطن الوادي و المنحدر إليه صعب ، فلمّا صار أبو بكر إلى الوادي ، و أراد الانحدار
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٤٣٠ :
فلمّا كانت الهدنة اغتنمها طائفة من بني
بكر ، فخرج نوفل بن معاوية في جمع حتى باغت خزاعة وهم على
الصفحه ٤٧٦ : (١)
وحينئذ يأتي الكلام على الوازع الذي دفع
الوحي الإلهي إلى عزل أبي بكر وتنصيب عليّ (عليه السلام) مكانه فقد
الصفحه ١٤٦ : اكْتَتَبَهَا
فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا *
قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي