البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١٠٦ الصفحه ١١٦ :
الصفح عنها ، و ضربها
عرض الجدار ، مضافاً إلى ما فيها من التناقض و الاختلاف في حكاية القصّة كما هو
الصفحه ١٣١ : أجابوه إلى الإسلام و أعانوه على هذا الأمر ، و بذلوا أنفسهم و أموالهم في سبيله ، كما أنّه لو أجابه
الصفحه ١٤٠ :
الرغيد تؤدّي إلى الجموح والطغيان والتغافل عن كل ما من شأنه أن يحول بينه وبين شهواته وميوله وغرائزه ، يقول
الصفحه ١٥٥ : يبلّغون رسالات ربّهم إلى عباده(١).
و قد نبّه سبحانه إلى عظيم هذه الحكمة و
جليل تلك النعمة بقوله
الصفحه ١٧٢ :
وآله و سلّم) مع
الأعداء فضلاً عن المؤمنين به و الموالين له ، و على كلّ تقدير ، فإنّ توصيفه بأنّه
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ١٩٧ : )
فيضعه في لسان النبي و ذكره ، فيحسبها من كلام الله الذي نزل به جبرئيل كما حسب حديث الغرانيق كذلك ـ إلى أن
الصفحه ١٩٨ :
رَّبِّهِمُ
الْهُدَىٰ)
(النجم / ٢٣).
فهل يتعقّل أن ينسب إلى أوتاد الفصاحة و
البلاغة أنّهم أقنعوا
الصفحه ٢٠٨ : برمّتها ، إلى غير ذلك ، و من الممكن أن يكون المراد من المسجد الحرام ، الحرم كلّه بالملاك المذكور فيشمل
الصفحه ٢١٠ : )
(النجم / ١ ـ ١٨)
والطائفة الاُولى من الآيات راجعة إلى
بدء الدعوة و لاتمتّ إلى حديث المعراج بصلة ، وأمّا
الصفحه ٢٢١ :
وفد الحبشة إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم للاستطلاع
على أمر الدعوة :
لمّا بلغ خبر
الصفحه ٢٢٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) على بيعة النساء(١)
و ذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب...
يقول عبادة بن الصامت
الصفحه ٢٢٧ :
(رضي الله عنه)
عن الفراش»(١)...
فباءوا بالفشل وانصرفوا عن إيذاء علي وقتله.
و إلى تلك المؤامرة
الصفحه ٢٦١ :
فقوله سبحانه : (وَهُمْ يَتْلُونَ
الْكِتَابَ)
إشارة إلى أنّ كلّاً من الفريقين يتلو في كتابه تصديق
الصفحه ٢٦٢ : النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) يتحدّث ، كان المسلمون يطلبون منه التأنّي في التحدّث فيقولون : «راعنا