البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٧٦ الصفحه ٢٢٨ :
و الضمير في قوله : (أَنزَلَ اللَّـهُ
سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ)
يرجع إلى النبيّ بشهادة قوله
الصفحه ٢٤٣ :
ثلاثة ، فهل يريدون
أنّ هناك أفراداً متميّزة و متشخّصة من الإله الصادق هو عليهم صدق الكلّي على
الصفحه ٢٦٣ : و الإنجيل من أوصافه (صلّى الله عليه و آله و سلّم) لعمّ الإسلام شرق العالم و غربه و يا للأسف رجّحوا الاحتفاظ
الصفحه ٢٨٢ :
النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) قد أقبل بمن معه ، سأل عنهم ، فقيل له : هذا ابن عمّه و زوج
الصفحه ٣٠٨ : و سبي
نسائهم فإنّما استند إلى هذه الاتفاقية التي تولّى أمرها رؤساؤهم و أكابرهم ، فلو كان سعد حاكماً بغير
الصفحه ٣١٨ : قاصداً إيّاه و عيره ، فحذر عند ذلك ، فاستأجر «ضمضم بن عمرو الغفاري» فبعثه إلى مكّة و أمره أن يأتي قريشاً
الصفحه ٣٢٦ : يعودوا إلى أهليهم ، قوماً
مستميتين ليست لهم منعة و لا ملجأ إلّا سيوفهم(٢).
فلمّا سمع حكيم بن حزام ذلك
الصفحه ٣٥٠ : عن ساحة الحرب ، ولجوئهم إلى مخابئ الجبل وثناياه ، سماعهم خبراً مكذوباً يهتف بموت النّبي ، إذ نادى أحد
الصفحه ٣٥١ :
بالمسلمين من محنة وبلاء
، وتفرّق وتشتّت ، وهبوط معنويّاتهم ، وخوار عزائمهم ، فاستمع إلى هذا النص
الصفحه ٣٥٦ : تَعْمَلُونَ)
(آل عمران / ١٥٣) و إليك تحليل ما تضمّنته الآية :
في قوله سبحانه : (إِذْ تُصْعِدُونَ
وَلَا
الصفحه ٣٥٧ : هم الّذين رجعوا إلى رسول الله بعد الانهزام والانكسار لمّا ندموا وتحسّروا
، فهؤلاء بعض القوم ، وهم
الصفحه ٣٦٢ : إليه فإنّما يجترئ عظيماً.
و الذي يعرب عن أنّ بعضهم قد بلغ به
الحال إلى المشارفة على أعتاب الرّدة قوله
الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٣٩٢ : الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا
الصفحه ٤٢٧ : و آله و سلّم)
أيضاً قال : «إنّ أفضل عمل المؤمنين الجهاد في سبيل الله»(٢).
إلى غير ذلك من الروايات