البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٤٩٦ الصفحه ٢٥٢ : يَقُولُ لَهُ كُن
فَيَكُونُ)
و في الآية إشارة إلى برهانين : أحدهما قوله : (سُبْحَانَهُ) و الثاني : (إِذَا
الصفحه ٢٥٨ : من محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يزعم أنّ سليمان بن داود كان نبيّاً
، و الله ما كان إلّا ساحراً
الصفحه ٢٨٦ : الله عليه و آله و سلّم) .
فلمّا قدموا على رسول الله المدينة ، قال
: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام
الصفحه ٣١٢ : حتّى آخر لحظة ، و بهذا التخطيط استطاعوا أن يقاوموا الجيش الإسلامي قرابة شهر كامل ، إلى أن وفّق الله
الصفحه ٣٣٢ : واغتسلوا من الجنابة ، وزادهم قوّة قلب وسكون نفس وثقة بالنّصر ، وثبّت أقدامهم في الحرب بتلبّد الرّمل.
وإلى
الصفحه ٣٣٥ : النفل ، و ساءت أخلاقنا ، فنزعه الله من أيدينا ، فجعله إلى رسوله ، وقال : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ
الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٣٨ : ، والمسلمين من جديد ، فيجب إبادتهم واستئصالهم إلى حد الإثخان الذّي لا يخاف معه عن توثّبهم وتكاثفهم مرّة اُخرى
الصفحه ٣٤٢ :
و روي أنّه قدم مال من البحرين يقدر بـ «ثمانين»
ألفاً ، و قد توضّأ النّبي (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٣٧٤ : ، في كلّ مرّة كان يقوم عليّ فاستدانه وعمّمه بيده ، فلمّا برز قال : «برز
الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه
الصفحه ٣٧٦ : الأحزاب إلى أدراجهم.
ولكن إجتماع هؤلاء الأحزاب على حرب
المسلمين مرّة اُخرى ليس بالأمر
الصفحه ٣٨٧ : (هَـٰذَا مَا
وَعَدَنَا اللَّـهُ)
إشارة إلى ما وعدهم النبي بأنّ الأحزاب ستجتمع شوكتهم عليهم ، فلمّا شاهدوهم
الصفحه ٤١٣ :
٥ ـ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ...
وستجئ تنبّوآت غيبيّة اُخرى نشير
إليها في محلها.
بيعة
الرضوان
إنّه سبحانه يشير إلى
الصفحه ٤١٤ : ،
والظاهر من سياق الآيات ، وكلمات المفسّرين أنّ ما يرجع إلى الفتح القريب من الآيات نزل بعد صلح الحديبيّة
الصفحه ٤٢٦ : تشريفها وتعظيمها ، واستحقاقها لتكون محلّاً للقسم.
قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) : «الخير